هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعــاذِلَ لَيــسَ ســَمعي لِلمَلامِ
عَفَفـتُ عَـنِ الغَـواني وَالمُدامِ
وَبِنـتُ عَـنِ الشـَبابِ فَلَيسَ مِنّي
وَآخِــرُ كُــلُّ شــَيءٍ لِاِنصــِرامِ
رَأَيـتُ الـدَهرَ يُنقِـصُ كُـلَّ يَومٍ
قُـوى حَبـلِ البَقـاءِ وَكُـلَّ عامِ
يُقَتَّــلُ بَعضــُنا بِــأَكُفِّ بَعـضٍ
وَيُشـحَذُ بَينَنـا سـَيفُ الحِمـامِ
وَحَـربٍ قَـد قَرَنـتُ المَوتَ فيها
بِجَيــشٍ يَهمُـرُ الهَيجـا لُهـامِ
وَفِتيــانٍ يُجيبــونَ المَنايـا
إِذا غَضــِبوا بِأَنفُسـِهِم كِـرامِ
وَطِـــرفٍ كَــالهِراوَةِ أَعــوَجِيٍّ
حَـثيثِ السَيرِ يَرقى في اللِجامِ
وَهــاجِرَةٍ يَصـُدُّ العَيـسَ فيهـا
حَــرورٌ مِـن لَوافِـحَ كَالضـِرامِ
تُقيـمُ عَلـى رُؤوسِ الرَكبِ شَمساً
كَصـولِ القِـرنِ بِالذَكَرِ الحُسامِ
قَطَعــتُ هَجيــرَهَ بِـذَواتِ صـَبرٍ
عَلـى أَمثالِهـا وَاليَـومُ حامي
يُصــافِحنَ الظِلالَ بِكُــلِّ خَــرقٍ
مُصــافَحَةَ المُحَيّــا بِالســَلامِ
رَمَــت أَرضٌ بِـهَ أَرضـاً فَأَرضـاً
كَنَبـذِ القَـومِ صـائِبَةَ السِهامِ
أَبَيـتُ الضـَيمَ بَـأسَ يَـدٍ وَصَبرٍ
إِذا اِلتَقَتِ المَحامي بِالمُحامي
بِـأَنَّ مَكـانَ بَيتي في المَعالي
مَكـانَ السـِلكِ في خَرَزِ النِظامِ
أُباعِـدُ بَيـنَ مَنّـي وَالعَطايـا
وَأَجمَـعُ بَيـنَ بَرقـي وَاِنسِجامي
وَسـاسَ المُلـكُ مِنّـا كُـلُّ خِـرقٍ
كَمِثـلِ البَـدرِ أَشرَقَ في الظَلامِ
تَهُـــدُّ الأَرضَ غَــدوَتُهُ بِجَمــعٍ
كَلُــجَّ البَحـرِ يَرجَـحُ بِالأَنـامِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.