هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـن فـرق بـدر الفضـل قد ذرَّ فرقدُ
فزيــن أفــق الكـون منـهُ التوقُّـدُ
أم الرشــد كالأبــدارِ هــلَّ هلالــهُ
فجـاءَ لمـن قـد ضـلَّ بـالنور يرشـدُ
أم الصبح قد وافى بباهي ذُكا الذَكا
فلاشــى ديــاجيراً ولـم يبـقَ أسـودُ
أم الطـرس قـد لاحـت لنـا من جبينهِ
شــعائرهُ شــعرٍ بالمســرات تنشــدُ
وأبـدت لنـا البُشـرى بأنبـاءِ مرسلٍ
وعــن نَيلــهِ صـافي الصـفاءِ تُـرددُ
وعـن فضـل محمـود النوابـغ أعربـت
بعقـــدٍ مـــن الألفــاظ درٌّ مُنضــَّدُ
علــى أنـهُ مبـدي العهـود حفيظهـا
لــهُ فـي ثبـات العهـد ذكـرٌ مخلـدٌ
ودودٌ لــديهِ الــود ديــنٌ ودَيــدَنٌ
ومـولى الـوَلا مـن في الموالاة مفردُ
حــبيبٌ لنـا فـي حبَّـةِ القلـب حبُّـهُ
صـــفيٌّ وصـــافي وِدِّهِ ليــس يُجحــدُ
يُـــذَكِّرُنا إذ زار عطفـــاً محلنــا
وكــان صــدوحُ الســُر فخـراً يغـردُ
وغــادر ذِكــرى مـا أصـاب فؤادَنـا
ســـهام بعـــادٍ بــالنوى تتجــددُ
بغيبــة مـن أغشـى الغيـاهب نـأيهُ
وأيقـــظ طرفـــاً قـــط لا يتهجَّــدُ
ولكـــن لـــهُ فضــلٌ علــيَّ ومنــةٌ
فمـن حيـث مـا أنسـاه ذِكري التطوُّدُ
همــامٌ ســما خلقـاً وَخُلقـاً وشـيمةً
ولطفـاً بأوصـافٍ لهـا المـدحُ يُسـندُ
نقـــابٌ كريـــمٌ لـــوذعٌ وســميدعٌ
ونــاظم نظـمٍ لـم يكـن عنـهُ يخـردُ
ومـذ فـاق أنـواع الكمـال محامـداً
وحلَّــق إذكــان الــذي جـاءَ يحمـدُ
لزمـت الـدعا للَـه فـي عـود وصـلهِ
لأنشــد فــي لقيـاه فـالعودُ أحمـدُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.