هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جمـع النقيضـين إن العقـل ناكرهُ
لكــن بــذلك فينـا حـار خـاطرهُ
يلقـى التنآءيَ بين الجانبين على
دعـوى التـداني خلاف الأمـر ظاهرهُ
قـد بـات ما بيننا حيران ذا عجبٍ
فـي ذا التنـاقض قد طاشت بصائرهُ
يـرى الظـواهر منكـم لا تشير على
ذكـرى ودادٍ فـإني الـدهرَ ذاكـرهُ
أجبــتُ لا غـروَ فـي خـلٍّ سـلا وتلا
أنـــا ودودٌ وخِلّـــي لا أغــادرهُ
إنــي أجــدت بتشــبيهٍ يماثلنـا
فيمــا أتيــتُ بإهــداء أجـاهرهُ
أهــديتُ قلبــك صــواناً يضـارعهُ
ومثــل قلــبي صــوفاناً تباشـرهُ
فقلبــك الصـلد والإحـراق شـيمتهُ
وليــن قلــبي بنيــرانٍ تسـاعرهُ
كـم جمَّعَ الظرفُ ليناً والجمادُ معاً
وبـات ذو الليـن للقاسـي يُحاذرهُ
ذي حـالتي مـع أليـفٍ كنـت أألفهُ
سـرّاً وجهـراً كمـا سـارت سـرائرهُ
أنـا الحنـون وذاك الصخرُ شاهدنا
أســماؤُونا والمُسـَمّى جـلَّ فـاطرهُ
هـذي خلالـة هـذا العصـر فـي ملاءِ
أيـن العشـيرُ ومـن سـادت عشائرهُ
قد كنتُ أرجوك في مثل المسمّى فهَل
جلَّـــت أوانلــهُ ذُلَّــت أواخــرهُ
كـم حلَّ بي من قضا الكيسان نافدةٌ
أصــمَت فــؤاداً بـدهرٍ دار دائرهُ
إذا التقادير في أمر النوى حكمت
هـل قيـد حفـظ الـولا قُدَّت دفاتُرهُ
هلّا رســولٌ لــديكم ســائلاً كرمـاً
ولا أُخيّـــاً تـــواخيهِ تخـــابرهُ
أم لا طــروسٌ تُوَشــّيها سـطورَ ولا
أم حـبركم بـالنوى جفَّـت محـابرهُ
أم لا تــذكَّرُ فـي عهـدٍ علـى ثقـةٍ
هـل زال مـن حاضـرٍ بالوقت غابرهُ
كـم حـلَّ خطـبٌ علينا بالشتات وما
قـد راعنـي من زئير الدهر زائرهُ
ولا أخــلُّ بعهــدي كيفمـا اتَّجهـت
صــروف غــدرٍ وصـبري قـلَّ ناصـرهُ
كــن كيـف شـئتَ علـي إننـي رجـلٌ
صــبري ســميري ولا خـدنٌ أسـامرهُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.