هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أنعـم بذا الإهداء من مكرمٍ مهدي
ولا غـرو أن البـدر عند السرى مهدي
فلا عجـبٌ إذ كـان ذو الفضـل والحجى
يهـادي قريضـاً ذاك مـن شـيمة الودِّ
ومـن نعمـة اللَـه الفضـائل أينعـت
وجاحـد فضـل اللَـه لـم يـكُ ذا رُشدِ
فإنكــار حـقّ الفضـل عنـدي لمنكـرٌ
فــأنّي وإنصــافي تجــاوز عـن حـدِّ
جــوادٌ مجيــدٌ جـاد شـعراً بمـدحنا
فقلنا مجيدُ المجد جودَ المجدا مجدي
لـك الفضـل يـا حبر العلوم حياتها
ويـا فـنَّ أفنـانٍ تنـاءَت عـن العـدِّ
وفــي ســفح لبنـانٍ أشـدتَ عمادهـا
وفــي جونــةٍ جـدَّدت مدرسـة السـعدِ
بحيَّهلاً تشـــدو إلـــى كــلّ طــالبٍ
عليكـم جنى الأثمار من بعض ما عندي
وقـد طـاب مجناهـا كمـا راق للنُهى
لــذاذةُ تعليــمٍ سـمت لـذَّة الشـهدِ
ومــا ذاك إلامــن ذكـا خيـر فاضـلٍ
تجمَّـل بالأركـان مـن نعمـة المبـدي
نقــابٌ نــرى كــلَّ العلـوم بصـدرهِ
وقـد عقـل المعقـول في محكم البندِ
أليـس مـن الإعجـاب أن تنظـر النُهى
جحافــل أفــرادٍ تُجمَّــعُ فــي فـردِ
فهــذي هبــات اللَـهِ تـأتي بنعمـةٍ
وربُّــك أيّـا شـاءَ مـن فضـلهِ يهـدي
أيـا نعمة المولى لك الشكر والثنا
كمـا حـزتَ مـن مولاك وصفاً سما حمدي
وإنــي علــى ودٍّ لــك الـدهرَ لاهـجٌ
فمـــدحكمُ فرضـــي وحمـــدكُم وردي
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.