هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قســماً بفــاطر كـل سـيّارٍ سـرى
وبصــانع الأكــوان خلّاق الــوَرى
وبمــن سـمت فـوق الملائك رفعـةً
إذ جاءَهــا جبريـلُ فيمـا بشـرا
إنّــي صــدوقٌ مـا أنـا بممـاذِقٍ
دأبـي علـى غير الصداقة لن يُرى
أأبــي الخديعـةَ راهـنٌ بمـودتي
وعـن الثبـات الـدهر لن أتغيَّرا
إنّــي أرى حــبَّ الكـرام فريضـةً
ولغيرهــم لا أبتغـي أبـداً سـُرى
قلـبي مشـوقٌ فـي محامـد خلقهـم
مرضــاتهم فــرضٌ علــيَّ بلا مِـرا
ويــروق مرآهــم لِطَــرفِ خلالـتي
ألطـافهم تنسي النهى طيب الكرى
ليـس الخيانـة والريا من شيمتي
كلّا ولا عمـــري ركبــتُ الإفــترا
شأني على المعروف لا أبغي الردى
أهـوى الكـبير ولست أكره أصغرا
وأتـابع الإنجيـل فـي حـبّ الملا
وصـفاءُ قلـبي عـوضَ لـن يتعكَّـرا
إنــي نفــورٌ مـن مخاصـمةٍ ولـو
جـار العـذول على الفُؤادِ وهصَّرا
من كان يهوى الباسلين من الملا
هـل جـاز يقلـو بالبسالة حيدرا
وهـو الأميـر عزيـز لبنـان الذي
يسـمو ارتقـاءً فوق شامخة الذُرى
وهـو الحليـم وفي الشجاعة بطشهُ
كـم قـد أذلَّ لدى النزال غضنفرا
وهـو الهمام المرتجى كنز الجدا
يـمُّ النـدا بالـذل جـاش وزمجرا
ذو الهمَـة العليـاء قهّار العدى
قـد ذلَّ دهـراً مـن عليـهِ تكبَّـرا
يا أيها المولى الذي شرفَ العُلا
يـا خيـر مـن بالمكرمـات تديَّرا
مِـق ذا خلـوصٍ فـي لحـاظِ عدالـةٍ
أنـت الرفيـع وحاشـا أن تتجبرا
لا تصــغ للعــذّال فيمـا شـيَّعوا
عنــي ولا تــكُ للصـداقة منكـرا
إنّـــي صــديقٌ صــادقٌ بمــودَّتي
ومحكّـمٌ فـي عـاتقي لكـم العـرى
دع مـا تخيـل مـن مقالـة حاسدي
إنـي بريـءٌ والحسـود قـد افترى
أنــت الخيــر وعـالمٌ بسـريرتي
وسـموت خـبراً فـي الأنام ومخبرا
لا تشـمتِ الأعـداءَ وانبـذ قـولهم
حاشـاك تقلانـي أيـا أسـد الشرى
وأنـا الشـكور إليك حفّاظ الولا
وعـن الثنـا والحمـد لن أتأخَّرا
فاسـلم ودُم مـا ذرَّ صـبحاً شـارقٌ
واهــتزَّ غصــنٌ والنسـيمُ تعطـرا
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.