هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بلغــتِ حجرتـي خطّـاً وغنمـاً
ورغـد العيش مع قرب المزارِ
وفـي روض الجنائن حزتِ مثوىً
بـه طيـب النفوس مع القرارِ
وفيـه الصـلُّ واليَعضـيدُ زادٌ
وكـوثرهُ كمـا الأنهـار جاري
عمي في ذا العنيم على صفاءٍ
وقـولي أضـحت الجنّـات داري
أجـابَت وهـي تُجـري من شؤونٍ
دموعـا أغرقت فيها اصطباري
أتبغي المزح أم تنفي عُبيداً
إلـى تلـك البلاقع والبراري
دعوهـا بالجنـان أجُـن منهم
جنـانٌ وهـي منتنـةُ البخـارِ
ألا أن الجنــان صـروح نـورٍ
وهــذي لليهـود رمـوس نـارِ
تقــول جنــائنٌ وهـي جـدوبٌ
أدار الجـنّ فيهـا مـن عمارِ
صـعيدٌ لـم يزرها الدهر نبتٌ
ضـحاها كـالظلام مـن الغبارِ
وصِفصـِلها اللَظـى والصـلُّ صلٌّ
وكوثرهــا غيـوثٌ مـن شـرارِ
تُلقبهــا نعيمـاً وهـي حقّـاً
عمــاءٌ مقلـتي منهـا حـذارِ
ولا يرجـو السـلامة من أتاها
وهل تُرجي السلامةُ في البوارِ
فلا واللَــه لا أبغـي ذهابـاً
إليهـا عن رضىً ما سار ساري
وإن تـأمر بترحـالي فقتلـي
أحـبُّ إلـيَّ مـن تلـك القفارِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.