هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رسـولُ السـعد أقبـل بالسـرورِ
ووفـدُ المجـد هلهـل بـالحبورِ
وزارت حيِّنــا بكــر التهـاني
خريــدة حسـن غـادات الخـدورِ
وأهـدتنا الهنـا نظمـاً فحاكى
عقــوداً زَيَّنــت بيـض النحـورِ
وكــم أبــدت بمعناهـا سـلافاً
يُبــاري سـكر صـهباءِ الخمـورِ
وكــم ســرَّت بمعناهـا صـدوحاً
فهيَّــجَ كــل أجنــاس الطيـورِ
وكـم مـن أهيـفٍ قـد ماسَ تيهاً
وصــفقتِ الغصـون مـن النضـيرِ
وضـاء الـروض في زاهي الأقاحي
ونُضــِّدت الغيـاض مـن الزهـور
وهـاجت مـن صـدا الورقـاءِ صمٌّ
وقـد حـنَّ الجمـاد لدى الهديرِ
فمــا للغيــد قـدر أن تبـدَّت
وهــل للنجــم هـالاتُ البـدورِ
ســناها سـاطع الأنـوار يـزري
بخلــق ذُكــا باشــراقٍ ونـورِ
فلــم تـكُ تلـكَ إلّا بنـتُ فكـرٍ
خريـدة نظـم ناظمهـا الشـهيرِ
لفـي النحّـاس قـد غلط المسمي
هـو الـذهبيُّ ذو القدر الخطيرِ
أتتنــا بالتهـاني مـن همـامٍ
بـهِ العليـاءُ باسـمةُ الثغـورِ
همــامٌ باســمهِ تفضــيل حمـدٍ
فاحمــد خلقــهِ كــرَّ الـدهورِ
هــو النبّـار سـاد بحسـن خـطٍّ
إذا مــا رام تدبيـج السـطور
ينضـِّدُ فـي الطروس من الدراري
تجيــءُ بشــكل ولــدانٍ وحـورِ
تفــرَّد فــي الحسـاب فلقبـوهُ
بــدفتردار جُلَّــقَ مــع مشـيرِ
لـه همـمٌ تسـامت فـي المعالي
فبــات بهــا علـى أعلا سـريرِ
ونـال مـن المفـاخر خيـرَ نوعٍ
كمـا قد فاق في الفضل الوفيرِ
هـو المفضـال فـي عمـلٍ وعلـمٍ
حبتـهُ سـنا الكمال يدُ القديرِ
شـــجاعٌ باســلٌ بطــلٌ مهيــبٌ
نقــاب جـلَّ عـن شـَبهِ النظيـر
حكيـــمٌ صـــائب الآراءِ شــهمٌ
يــذلل رأيــهُ خطــب الأمــورِ
هـو الصعب المراس على الأعادي
هو المولى الشفوق على الفقيرِ
كريـمٌ قـد حـوى رتـب المعالي
حليــمٌ لا يلافــي مــن غــرورِ
ســما فــي حســن أخلاق وخلـقٍ
يفـاخر طلعـة البـدر المنيـرِ
فخيـمٌ فخـر مجـد بنـي الأعالي
مجيــــرٌ كـــل لاجٍ مســـتجيرِ
فأهـدانا القريـض علـى هنـاءٍ
بنظــمٍ فــاق أشـعار الجريـرِ
فأهـديهِ الثنـا مـا مـاس غصنٌ
ومـا قـد طـاب وردٌ مـن نميـرِ
فمــدحي لا يفــي بصـفات نـدبٍ
ووصــفي قاصــرٌ إيمــا قصـورِ
لــه شـأنٌ تسـامى عـن مـديحي
ولـو قـد جئت في شرح القدوري
فأحمـد أحمـداً مـا قيـل دهراً
رسـول السـعد أقبـل بالسـرور
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.