هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا واصـفاً اصفاً قد فاتك الوصفُ
بيوسـف العصـرُ خصَّ الحسن والظرفُ
أنّـي تـداني مـديحاً فـاق مرتبةً
طـور العقـول وما في قولنا خلفُ
نــدبٌ تفـرَّد فـي أوصـاف فطرتـهِ
جسـمانهُ مـن بهـاءِ روحـهُ اللطفُ
حــبرٌ عليــمٌ حكيـمٌ بـارعٌ لسـنٌ
شـهمٌ ودودٌ بـهِ كـاس الهنا تصفو
يروي القصائد بل زان الروِيَّ كما
قـد جـاءَ من بعدهِ قسٌّ لها الردف
أشــاد للحــبّ أركانــاً موطـدةً
آثارهـا بالمـدى تنمـو ولا تعفو
إن رمـتُ أوصـافهُ الحسنى أعدّدها
مــالي لأركانهــا عـرفٌ ولا ثقـفُ
يـا واحـداً كاملاً قد عاض عن ملاءٍ
وعنــهُ مـا عاضـنا ألـفٌ ولا جـفُّ
دم فـي خصالٍ لها كل النهى شخصت
وطالمــا ظمئت مـن حيـث لا رشـفُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.