هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يلــوم عـواذلي حـبي خليلاً
تسـامي بـالوداد عن المثيلِ
ولا يـدرون حـالي مـع صديقي
وإنــي لا أضـلُّ عـن السـبيلِ
ولــي شـأنٌ تفـرَّد فـي ودادٍ
وأعمـالي أتـت أقـوى دليـلِ
ومـا للعـذل فـي قلبي مقامٌ
ولا أصــغى إلـى قـالٍ وقيـلِ
وكــم خــالطت ملّاقـي زمـانٍ
وكم نصبوا شباك المكر حولي
وكـم جـاءَ المماذق في خداعٍ
ويفغـرُ فـاهُ بالقول الطويلِ
وقـد عـادوا علـى ظـنٍّ بفوزٍ
ولا يـدرون مـا عرضـي وطولي
ومـا خدَعوا وقد خُدعوا وهذي
صـفاتٌ قـد ثـوت قلب الجهولِ
يخـال زعيمهـم أغفـال بالي
ولا يــدري مجـاراة النبيـلِ
زكنـت قلـوبهم وأبنـت حبّـاً
ومـن دأبـي مسـايرة النزيلِ
ولســت بتـارك إخـوان صـدقٍ
ولـو صـاروا أقلّ من القليلِ
ولسـت بمنكـر المعروف دهراً
ولا أنسـى المدى ذكر الجميلِ
ولســت بجاحــدٍ خلّاً صــدوقاً
ولـو عنـي تلـوا هذا جليلي
وإن سأل العذول خليل من ذا
أجيــب مؤكـداً هـذا خليلـي
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.