هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن شكا وحشةً من قلب محزونٍ
هيجــت شـوقاً بصـبِّ فيـك مفتـونِ
أعربتَ عن حالةٍ بالناءي قد عرضَت
إذ كنتَ يوم النوى في سفح درعون
قـد زدت وجـدي وجـداً للقاء لما
عرَّضـتَ في ذكر من كانوا يزوروني
ذكرتنـي معشـراً كم قد شخصت لهم
يحكـون فـي لطفهـم آرام ريفـون
إن النـوى زادني في بعدهم آسفاً
فالوجـد يغـري ولا عـودٌ يسـليني
قــد قـلَّ صـبري وآمـالي مقطعـةٌ
مــن المعـاد ولا خـدنٌ يـدانيني
فكيـف أنسـى أنيسـاً كنـت آلفـهُ
فلسـتُ أنسـى ولا الترحال ينسيني
إن نــاءَ منظــرهُ عقلـي يصـوّره
مـا زلـتُ أذكـرهُ والبعد يضنيني
آليـتُ صدقاً على حفظ الوداد وفي
سـلامة القلـب كل الناس من دوني
ولسـتُ أقلـو عـثيراً كان يصحبني
فـي يوم رزه ولو بالعذل يقلوني
لـي شـيمةٌ بـالولا جـاءَت موَّحـدةً
وفـاءُ وعدي وحفظ العهد من ديني
ولا أهيـــم بغــاداتٍ وزينتهــا
عـن الغواني فزين الفضل يغنيني
كالشـهم بـولس زيـنٍ عُـزَّ منتسباً
وزان نســـبتهُ قــل أي تزييــن
يصــيغ شــعراً بألفـاظٍ معسـجدةٍ
مرصـــعات قـــوافيه بتمكيـــن
ســـميدع أريحـــيٌّ فيــهٌ لســنٌ
فاق ابنَ برهان في برهِ البراهين
لا زال يُهـدى مـن الأحبـاب قاطبةً
حمـداً ومـدحاً ولا يهـدى بتـأبينِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.