هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مُفخـراً فـي ربى فاريَّةٍ ولها
غـادر فخـراً نـأى عـن كل إيناس
وانظر إلى سفح نهر الكلب إن لهُ
أنـسٌ لسـلب النهـى مـن كل حسّاسِ
نهـرٌ حـوت مرتـع الأرصـاد ضـفَّتهُ
فيـهِ المحاسـن تزهو في حلى الآسِ
يحبـــو حيــاةً لأيٍّ ذاق كــوثرهُ
مـاءُ الحيـاة صـفت في كل نبراسِ
وزاد رونقــهُ نــورٌ تــألَّق مـن
أنـوار خازنـةٍ فـي مـزج المـاسِ
نحـن الندامى وساقينا سما ملكاً
بتنــا سـكارى بلا خمـرٍ ولا كـاس
خـذوا سـلاماً بعـرف المسك منطقهُ
يهـدي تحيّاتنـا فـي طيـب أنفاسِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.