هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هل معدن الفضل نوراً ثغرهُ ابتسما
أو مـاس مبسـمهِ زُهـرَ السماءِ سما
أو نـاثرٌ درراً أهـدى لنـا غـرراً
أو ناشـرٌ سـورا أبـدى لنـا حِكَما
أو قد سبى البال سحرٌ جاءَنا سحراً
عـن بابـل السبي حدّث كيفما وكما
أو صـال فـي جحفـل الآداب فارسها
فحـازَ سـبقاً وألبـاب النُهى غنما
وعــاد يتحفنــا مـن كـلّ نـادرةٍ
ممّـا حـواهُ فـأحيي عـادة الكرما
كمـا أجـاد علينـا بالمديـح وما
أثنـى وجوبـاً ولكـن قد حبا كرما
يـا فارساً زان مضمار الفصاحة في
مـزج البلاغـة يـوني سابق الفُهَما
أهـديتنا عقـد درٍّ بالنظـام بـدا
فـي سـلك شـعرٍ فللـهِ الـذي نظما
ضــمَّنتهُ مــن فنــونٍ صـُيِّغت جملاً
قـد قـال مجموعها إنت الحريّ بما
أعربـت عن بعض ما أنت الخليق بهِ
خلقـاً وَخُلقـاً وآدابـاً سـمت عِظما
أمــرٌ يؤكِّــدهُ ردُّ الثنــاءِ لكـم
كمـن تفـرَّس فـي رجـع الصَدا نَغَما
إثبـات فضلك هل يبغي الشهود ومن
إقـرار شـعرك فـي إثبـاتهِ حُكمـا
فـــنٌّ تفنَّــن والأفنــان يانعــةٌ
لـديك مـن كـل فـنٍّ يفحـم العُلما
لا ينجـز الشـعر وصفاً قد تعدَّد في
ذاتٍ موحَّــدةٍ فيهـا الكمـال نمـا
لـذاك غـادرت أكثـار الكلام ومـا
غـادرت فـي شـكركم نطقاً ولا كلما
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.