هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــلَّ الهلالُ فضــاءَ منــهُ النــورُ
وتهللــــت بالإبتهــــاج صـــدورُ
وبثغـــر بيـــروتٍ تــألَّقَ بــارقٌ
فتنــوَّرَت بســنا الضــياء ثغــورُ
مـذ ذرَّ فـي بيـروتَ بدر سما الولا
فتســـترت بســـما العلاءِ بـــدورُ
والأمــن جـاء بيمـن إمّـانِ المُنـى
وشـــدت بألحــان الأمــان طيــورُ
بشــرى لــبيروتٍ تســامى مجــدها
وســمت بفخــرٍ لــم ينلــه فخـورُ
فـي ظـل واليهـا الـرأوف المرتجي
مـــولىً أتــى للملتجيــن نصــيرُ
بــرٌّ عطــوف منعــمٌ عَمِــدُ الـثرى
لرحـــابهِ كـــل العفــاة تســيرُ
بحـر المراحـم للـوَرى غيـث الندا
كنــز الجــدا للمســتجير مجيــرُ
صــون الشــريعة للحقــوق مؤيِّــدٌ
وبعــــدلهِ بيـــن الملا مشـــهورُ
يـأبى المظـالم يهـوى كـل عدالـةٍ
وبصـــنع كـــل مـــبرَّةٍ مشـــكورُ
زان المعـــال والـــولا بفضــائلٍ
قــد نـال مجـداً لـم ينلـهُ وزيـرُ
بـدر الـوزارة شـمس طلعـة فخرهـا
وبجبهــة المجــد التليــد مشـيرُ
وافـــى لــبيروتٍ يشــيّد أمرهــا
فتشــــيَّدت أبراجهــــا وقصـــورُ
وأفــاض فيهــا مـن خضـارم عطفـهِ
لطفــاً فعــمَّ ذوي العقــول سـرورُ
وأجـاد فـي جـودِ العواطـف واللُهى
غنمــت وبـات الطـرف منهـا قريـرُ
مــولىً تفــرَّد بالمحامـد والثنـا
ربُّ الـــبرارة بـــالتقى مــبرورُ
ويجــدُّ فــي سـُبُل الـبرارة آرِقـاً
يــأبى التهجُّــد إلفــهُ السـاهورُ
يرعـــى رعايــاه بــأعين رأفــةٍ
وبحـــب ترفيــه العبــاد غيــورُ
فهو الرأوف كذا العطوف على الورى
وبعنصــر اللطــف الخفــي مفطـورُ
ســعديكِ يـا بيـروتُ فـزتِ بـالمنى
ولــكِ مـن الـوالي الـراوف حبـورُ
ولـكِ الهنـاءُ بـذي الأمـاني سرمداً
رغــداً ورغســاً مــا رأتـه عصـورُ
قـد نلـتِ مـن عبـد الحميد مليكنا
غنمـــاً فحظـــكِ بالأنــام كــبيرُ
إذ قــد حبـاك ذا الـرأوف تعطفـاً
بفراســـة الإيمــان وهــو خــبيرُ
ولـهُ لقـد حـقٌّ الـدعا دومـاً كمـا
كــل الــورى لــهُ حامــدٌ وشـكورُ
فلـهُ البقـا بالملك ما طال المدى
ويليــهِ نصــرٌ مــا تكــرُّ دهــورُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.