هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـيرُ الهنـا بـالأمن قـد جاء منشدا
هــزار المُنـى بـاليمن صـاح مغـرَّدا
وورقُ التهـــاني شــاديات بصــرحِها
بألحــان ســرٍّ أذهلـت كـل مـن شـدا
وضـاءَت سـما العلياءِ والفخر قد زها
بعجــبٍ يُبـاهي المجـدَ فيمـا تجـدَّدا
وقـد بـات قلـبُ الكـون بالسرّ باسماً
ويســفر عــن مــاسٍ بثغــر تنضــَّدا
ونـودي بـإعلان المسـرّات فـي الـورى
لـذا نـاءَت الأشـجان والسـرُّ قـد بدا
ومــذ نوعــوا الألحـان لاحـت بيـارقٌ
تشــيرُ بنصــرٍ قــاهرٍ صـولةَ العـدى
إلـى الشـهم سـنكوفيش قد جاءَ معلناً
ببشــرى ارتقـاءٍ فـاق فخـراً ممجَّـدا
لك الفخر يا ندب المعالي لدى الملا
لـك الحـقُّ فيمـا نلت من نخبة الهدى
لـك الفضـل والآداب والحـزم والنهـى
لـك السـبق بـالآراءِ تـونى المهنَّـدا
ولـو لـم تَسـُد علمـاً علـى كـل سـيِّدٍ
لمـا فقـت فـي أوج السـيادة سـؤددا
ولــو لـم تكـن قنـس الكمـال وربَّـهُ
لمـا اتَّفـق الجمهـور في وحدة الصَدا
وأهــادك تعظيمــاً وقـد كنـت أهلـهُ
أمــا ذاك عــن حــزمٍ بـرأي تسـدَّدا
أحــاور إهــداءَ التهــاني وإنمــا
أرانـي بـذا الإهـداءِ أبـدي التردُّدا
لأن الــورى طــرّاً يهــادون نــائلاً
مراتـــب فخــرٍ بالتهــاني تعمُّــدا
ولكننـــي فــي ذا أتيــتُ معاكســاً
لآرائهــم والحــقَّ قــد جئتُ مســنداً
لأنــي أرى التبريــك فرضــاً لرتبـةٍ
تُخصــَّصُ فـي عليـاك يـا سـيّد النـدا
فــأنت الـذي تحبـو المراتـب رتبـةً
وتــوجى لهــا شـأناً وذكـراً مخلـدا
وأنــت الـذي تعطـي السياسـة حكمـةً
كمــا جئت بالأركــان للرشـد مرشـدا
ولمّــا رأت منــك المهابــة هيبــةً
فخـرَّت علـى الأذقـان تبـدي التعبـدا
فلا زلــت يــا ســُرّ العقـول وربهـا
تراقـي مراقـي العـزّ والجود والجدا
ويهـدي لـك الصـعبيُّ حنـا ابـن أسعدٍ
قريضـاً بتبريـك المراقـي مدى المدى
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.