هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـباحٌ بالصـبوحِ أدار فينا
نشـيوات المسـرَّة والتهاني
وقـد غنَّـت بـهِ الأرياحُ سرّاً
بألحـان المثالث والمثاني
وكـم مـن عندليبٍ صاح يشدو
علـى نيل الرغائب والأماني
وقـد هـدر الحمام بكل صرحٍ
غنـاءً فـاق عن طيب الأغاني
وقـد ماسـت غصـونٌ من زفيرٍ
فأخجلت الخصور من الغواني
وسـاعدنا السـحاب لنيل سرٍّ
كـذا الأفلاك سـحت بامتنـانِ
وهـاجَ الجـوّ من طربٍ رعوداً
تهـزُّ متـون أطواد المباني
وقد جادت بحور الجود جوداً
فسـُرَّ بـه فُـؤادي مع جناني
فبُشـرى يا فُؤادي كن أميناً
خليلـي فـي قلاهُ مـا قلانـي
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.