هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـلامُ اللَـه أقبـل فـي حدورِ
يهلهــل بالأمـانِ وبالسـرورِ
وفي صافي الصفاءِ أتى بشيراً
فكـان لرهطنـا خيـر البشيرِ
ولمـا في المُنى وافى سفيراً
أجبـتُ فعـم صباحاً يا سفيري
أتيـتَ مخبِّـراً يحيـى فيحيـا
حـديثك قد سقطت على الخبيرِ
ومـن يلقـى سـلام اللَه يوماً
فهـل يخشـى مكايـدة الأمـورِ
عليكــمُ منزلـي أنـي تبـدّى
بـأنوارٍ سـمت عـن كـل نـور
ألا جــدرانهُ ازدانـت ضـياءً
تـألَّق مـن سـنا غيد الخدورِ
ألا فــي أوجــهِ ذرَّت شــموسٌ
تعيـد النـورَ للطرف الضريرِ
ألا فـي صـدرهِ تلقـى صـدوراً
سـمت عـن قدر أرباب الصدورِ
ألا مـن حـول مـائدتي وجـوهٌ
تصـيح خـدودها هـذي بـدوري
أذي جمعيَّــةٌ للأنــس راقــت
ففــاقت زهـو ولـدانٍ وحـورِ
ومـن سـحر العيون اليف زهدٍ
لكـم نبذ الصيام مع السحور
ثملنـا من نعاس اللحظ سكراً
بلا كـأس تـدور مـن الخمـورِ
وغـــزلانٍ تغازلنـــا بــدرٍّ
معـانيهِ سـمت طيـبَ النشـورِ
فلـو حيَّـت علـى ميـتٍ صباحاً
فيحيـى قبـل إبّـانِ النُشـورِ
نــرى مـن كـل غانيـةٍ دلالاً
يُطيـش بصـائر العقلِ البصيرِ
محاســنهم تحســِّن كـل حسـنٍ
هبات المحسن الباري القدير
محامـدهم يحلِّـقُ فـي الأعالي
صــفاتُهم تجـلُّ عـن النظيـرِ
فلا نكـرٌ إذا مـا زار بيـتي
أولـو كـل الكمـالِ بلا نكيرِ
ألا ذا معجـب أن شـمت عنـدي
ملائكــة الســماءِ بلا خمـورِ
إذا حلــمٌ أتـاني أم سـعودٌ
أتـت لتزيـل أكـدار الشرور
إلـى قلبي الهناءُ بجوق أنسٍ
تــــألَّف حـــوريٍّ وخـــوري
علـى تقـوى الإله أتيت سؤلاً
لجمـع شـمولنا كـرَّ الـدهورِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.