هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن غبتَ يا بدر الفضائل من سما
لبنـانَ كـم أغشـى البدور خسوفُ
مــا عيـبَ بـدرٌ بالخسـوف لأنـهُ
بالـدور كـم حـفَّ الشـموس كسوفُ
والآن لمــا أبــتَ ذرَّ بأفقنــا
شــمسٌ وهـلَّ مـن البـدورِ ألـوفُ
وأنـرتَ فـي لبنـانَ أبصاراً كما
رقـص الجمـادُ وقد شدا الملهوفُ
قـد فـدَّ مـن شيخ الرواسي لهجةٌ
بســرور قلــبٍ مـا لـهُ تعريـفُ
طــار التطيُّـرُ والتفـال صـارخٌ
بُشـرى لقـد وافـى السرور حليفُ
والأرز مـــادَ تــأوُّداً بــترحبٍ
ولــهُ كأجنحــة الطيـور حفيـفُ
نــاداكَ أهلاً يـا مليـك فضـائلٍ
فـالآن زال عـن اللقـا التسويفُ
فإليــك شـعبٌ باللقـاءِ مهـرولٌ
هــو والســرور جحافـلٌ وصـفوفُ
فـافرح وسـرَّ فـان عـودك أحمـدٌ
مـا ضـرَّنا مـن ذا الزمانِ صروفُ
هــل مســَّنا ضـُرٌّ وراس رؤوسـنا
حــبر الكنسـة بـواس المعـروفُ
أنّــى ومحفــوفٌ بحــزم صـحابةٍ
كــلٌّ لــدفع النائبــاتِ سـدوفُ
كـم عـجَّ رعـدٌ في السحاب وإنما
مــا كــلُّ عجّــاجٍ يليـهِ حتـوفُ
هـا قـد ثلا الصعبيُّ لا يعلو على
عــون الإلــه مــدافع وســيوفُ
فــذهابكم وإيـابكم قـد أرِّخـا
بعـداً وقربـاً أنـتَ أنـت شـريفُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.