هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا بشـّروا قـد ذرَّ بـدرُ الجـوائبِ
ونــوّر أفكــاراً بنشـر الجـوائب
ومـن عـادة الأبـدار بعـد غيابها
تــأوبُ وتجلـي حالكـات الغيـاهبِ
وإن يـكُ يومـاً قـد تـوارى محجَّباً
فعـن عـودهِ قـد كـلَّ حجبُ الحواجبِ
وكـم بـدر تـمٍّ ذرَّ بعـد أغـترابهِ
يضــيءُ بــأنوارٍ عجــابٍ غــرائبِ
ألا أيهـا الأذهانُ سروا دنى الهنا
بنيـل المنـى قـد آن آنُ الرغائبِ
جـوائبكم عـادت علـى متـن سـابقٍ
سـبوحٍ طويـل البـاع خيـر السلاهبِ
يقلِّبــهُ المشــهور فــارس عصـرهِ
فيخلـو لـهُ المضـمار عند التلاعبِ
ولا غـرو فـي سـبق الجوائبِ عالماً
ففارســها راقٍ بأســمى المراتـبِ
همـامٌ إذا مـا الناسُ عدَّت كرامهم
فتقـــديم ذكـــراه كضــربة لازبِ
فصـيحٌ سـبى الأذهـان في حسن نطقهِ
وطيـب المعـاني لا يهـذر الخطاربِ
بليــغٌ بإيجــازٍ عجــابٌ مفــادهُ
يُضــمِّنُ أبحــاراً بنقطــةِ كــاتبِ
ســليقيُّ دهـر فيِّـهُ العصـر عـالمٌ
فضــيلُ لآلِ الفضــل كنـز المـآرب
لـــبيبٌ أريــبٌ لــوذعيٌّ ســمَيدعٌ
أديــبٌ حبـا الآدابَ قـوتَ المـآدبِ
لـهُ شـهرةٌ بالشـعر زنّانـةُ الصدا
بـأربع أشـطار الـورى كالجبـاجبِ
يصـيغ المعـاني مـن دراري لفاظهِ
عقــود خريــداتٍ حســانٍ خراعــبِ
تفــرد بـالآداب والفضـل والحجـى
خضـارمها قـد ضـمَّ ضـمن الـترائبِ
لـك اللَـه يا حبر العلوم وفخرها
وأفصــح منطيـقٍ سـما عـن معـائبِ
وجـدّكَ قـد جـددت فـي جيـد عصرنا
قلائِد فخــرٍ مــن بـديع المنـاقبٍ
وقد جدتَ في جودٍ على ظامىءِ النهى
زلالاً حلا طعمــاً إلــى كــل طـالبِ
وأرجعــت للــدنيا جـوائبَ فـارسٍ
فسـُرَّت بهـا الأقطـار مـن كل جانبِ
وفـي عودهـا قد قلت فالعودُ أحمدٌ
فــأهلاً وســهلاً ذرَّ بـدر الثـواقبِ
وهـا قد تلا الصعبيُّ حنا ابن أسعدٍ
لأحمــدها حمــداً بقلــبٍ وقــالب
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.