هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لك اللَه بيت الدين أنتِ سما الفخرِ
غـدا صدرك مثوىً إلى الشمس والبدرِ
ورأسـكِ قـد أضحى إلى الرشد منزلاً
وطالعــكِ الأســمى تجمَّــلِ بالنصـرِ
بـدا قـدركم فـوق السـحاب مُمَـرَّداً
أأوجــدكِ الخلّاقُ فـي ليلـة القـدرِ
فلا تُعجــبي كــبراً بتشــريف زائرٍ
فـزائركِ الكُبّـار نـاءٍ عـن الكـبر
همـامٌ حـوى الآداب والفضـل والحجى
ملاذٌ إلـى اللاجيـن مـن صـولة الضرِّ
مشــيرٌ وكـم يبـدي مَشـوراتِ راشـدٍ
تزيـد النُهى رشداً إلى موقف الحشرِ
علــى هــامهِ تـاج الكمـال مرصـَّعٌ
بمـاسٍ مـن الإنصـاف والرُحمِ والشكرِ
لقــد قــالت الأبصـار أنـهُ طـالعٌ
لقمَّــة لبنـانٍ يحـومُ كمـا النسـرِ
أجــاب النهــى مهلاً فهـذا تنـازلٌ
فلبنــان هـل يرقـى علاه ألا تـدري
ألا أيهـا المـولى الذي زرت قطرنا
لِتَســقيَهُ مــاءَ الحيــاةِ بلا قطـرِ
فيلقــاك نصــر اللَــه أرخ بحبـهِ
وجـددتَ فـي لبنـان سـرّاً علـى سـرِّ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.