هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محمـد فـؤاد الدولـة الناصر الذي
لقـد شـتت البـاغين فـي كـل فدفد
تســـمى فــؤاد للرســول وإنمــا
لقـد خـالفوا شـرط المضـاف لمقصد
وقـد قـدموا اسـم الرسـول تأدبـاً
لــذلك قــد أعلنــت فيـه تـرددي
علــى أن تــأخير المضـاف لمنكـرٌ
وصـــحته هـــذا فـــؤاد محمـــد
وعبد المجيد المالك الملك مذ رأى
بــه نســبةٌ فـاقت علـى كـل سـيد
فهــاداه فــي ســيفٍ بـدرٍ فرنـده
صـــقيلٍ لتنكيـــل اللئام مجــرد
أيــا حافظـاً للملـك أنـت فـؤاده
ويـا سـاقي الظمـآن مـن عذب مورد
فهنئت فــي ســيف تــأرَّخ جــاءكم
ببــاهر بــاهي المجـد زاهٍ منضـد
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.