هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لنا البشرى لقد فاض النداءُ
واسـفر عن سنا السُر السماءُ
ولاح مـن الشـمال بشـيرُ مجدٍ
فضـاءَ من اليمين بهِ الفضاءُ
ورنَّــح كــل سـاجعةٍ صـباحاً
بعـرف النشـر حيَّتها الصباءُ
وغـرَّد طـائرُ الأفـراح يشـدو
بألحـانٍ بهـا طـاب الغنـاء
وأعـرب عـن لهـى ملـكٍ مجيدٍ
يعـمُّ الكـونَ من يده السخاءُ
فـأعطى للعطـا بحـراً تـولّى
جــزائرهُ فراقـت منـهُ مـاءُ
حبـاهُ الفخـر فـي صهوات عزٍّ
فخــرَّت عنــد أخمصـهِ العلاءُ
وأولاهُ الرغــائب دون ســؤلٍ
فكـان هـو الحـريُّ بما يشاء
وأسـدل فوق بحر الروح عدلاً
يلــوح بــأفقهِ منـهُ سـناءُ
وحــاكى مـوجهُ رحمـاً ولكـن
مهـابتهُ لهـا نُشـر اللـواءُ
وقـد صـاح البشـير بكل قطرٍ
بآيــاتٍ بهــا راق النـداءُ
وشـمس الأمـن في الأفلاك ضاءَت
فـأذهب جالـك الظلم الضياءُ
وفـازَ الكـون بالآمـال دهراً
وبحـر الـروم حُقَّ لهُ الهناءُ
وحُــقَّ لأحمــدٍ حمــدٌ وشــكرٌ
علـى طول المدى ولهُ الثناءُ
وفـي وفدِ السرور أرَختُ تُجلى
ســما بحــرٍ تــولّاهُ عطــاءُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.