هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطــرت بخطّــار القــوام تخطــرا
وغـزَت فـؤادي ضـمن مانعـة العِـرى
ورنــت تسـلُّ مـن الجفـون قواضـباً
وتهــزُّ مـن هيـف القـدود الأسـمرا
ولكــم أراشــت عــن قسـي حـواجبٍ
ســـهماً لئن بلــغ الأصــمَّ لأَثَّــرا
وبفنــج هتيــك الجفــون تملكــت
مهــج الرجـال وكـم أذلَّـت قسـورا
لـو شـام رضـوان الجنـان لحاظهـا
آلــى علــى عـدم النظيـر وكبَّـرا
مــا أن رَأت روض الجنـان وحورهـا
حـوراً بأهـداب العيـون ولـن تَـرى
مـا العيـنُ مـا الآرام ما جمع لها
ما الحورُ ما الولدانُ ما كلُّ الورى
مــن غنــج لحــظ غزالــةٍ عربيَّـةٍ
هيهـات أن تحكـي المعيـز الجؤزرا
مــا أن تميـسُ هضـيم كشـح معـاطفٍ
ألا رمــى لــدنُ القــوام غضـنفرا
ولئِن تبســـَّمَ عــن دراري ثغرهــا
ضــحك الـدجى بضـياءِ بـدرٍ اقمـرا
مــا خُـرَّدٌ بـالحور أو بـالأنس قـد
فــازت بهتيـكَ الصـفاة ومـن بـرا
بَــل تلـكَ بكـرٌ مـن خـرائد فكـرةٍ
فــاقت معانيهــا ســلافاً مســكرا
جــاءت بتمــداح المفــدّى أحمــدٍ
مولى الولا شهم العلا السامي الذرى
وبـه تهنىـءُ عيـد هـذا العـام إذ
لـولاهُ لـم يـكُ جـاءَ عيـداً أكـبرا
كلا ولا كــان الصــفا يومــاً صـفا
فـي كـاس ذي الأشـجان صـاح ولا جرى
مــدحاً وتهنئةً وحمــداً قــد شـدت
نظمــاً لفـي عـرف الخـزام تعطّـرا
لهجــت بمــدح مليكهــا فتشــرَّفت
والعبــد إن خـدم الملـوك تـأمَّرا
فهـو المليـك المرتجى الندبُ الذي
بسـما التسـامي بـدرهُ السامي سرا
مــولى يجــرُّ علـى المجـرَّةِ ذيلـهُ
بعلاءِ قـــدرٍ عنــهُ لــن يتقــرَّرا
وهــب الإمــارة مجــد كـل محامـدٍ
وكســى الأعـالي ثـوب فضـل أفخـرا
فهــو الحليـم البـاهر الآراء مَـن
فــاق العتيـدَ ومـن تقـدَّمَ أعصـرا
وهـو الحكيـم المفـرد الحكمُ الذي
فــي صـدر أربـاب الصـدور تصـدَّرا
أحيـــي العلـــوم بفضــلهِ فتلألأَت
مــن كــل فــنٍّ ألـف بـدر أزهـرا
ضــاءَت حــدائق دوجهــا بزواهــرٍ
حــازَت مــن الإينـاع حظّـاً أوفـرا
راقــت عثاكيــل الفنــون لمنظـرٍ
والقِنــسُ أزهـر بعـد ذاك وأثمـرا
بحـرٌ مـن الآداب جـاش علـى النهـى
فســقى ريـاض الفضـل مـاءً كـوثرا
شــهمٌ مهيــبٌ ماجـدٌ حـامي الحمـى
قطــبٌ نقــاب أروعٌ عمــدُ الــثرا
لَســـِنٌ فصـــيحٌ بـــارعٌ وســميدعٌ
فِــنٌّ بليــغٌ فضــلهُ لــن يُحصــرا
قــد فـاق سـحبان البلاغـة مثلمـا
قــد سـاد حسـّانَ الفصـيحَ بلا مِـرا
حــاز الكمـال بحسـن أوصـافٍ كمـا
قـد جـاءَ يخجـل بالمكـارم جعفـرا
يـا شاعر العصر الشهير لدى الملا
يــا خيـر مَـن بالمكرمـات تـديَّرا
يـا فخـر مـن قـال القريض فإن مَن
لـم يـأتِ مـدحك قـد أبى واستكبرا
يــا أحمـد الاعطـاءِ فيـك تفرَّسـوا
كرمـاً بـه قـد لقبـوا ليـث الشرا
يـا خيـر أسـياد الـورى عفواً لمن
قـد جـاءَ فـي مـدح الأميـر مقصـِّرا
واسـلم ودُم مـا أغيـدٌ كشـف الدجى
عـن صـبح فـرقٍ فـوق وجنـة أعفـرا
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.