هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلــبي يحـنُّ إلـى لقـائك كلمـا
قــد غَـرَّدت فـوق الغُصـون بلابـلُ
كم بتُّ أهجر في الدُجى طعم الكرى
والـدمع مـن عينـي سـحابٌ هاطـلُ
قــد غمَّنـي دهـري وفـرَّح حاسـدي
فغــدَوت ذا شــجنٍ وسـرَّ العـاذلُ
قـد قـلَّ صـبري والزمـان معاندي
فحُرِمــتُ آمــالي وغيــري نـائل
كيـف التصـبر بعـد ما أيدي سبا
لعبــت بنـا والأنـس عنـا راحـلُ
قـالوا ألا دع ذا الجـوى متسليّاً
عـن سـادةٍ لهـم القلـوب منـازلُ
فـاجبتُ هل يسلو الذي لزم السُرى
بـدُجى النَـوى والبـدر عنـهُ آفلُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.