هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِ
وَأُخـرى تَخُـصُّ بَنـي جَعفَـرِ
عَشــِيَّةَ رَوَّحـنَ مِـن عَرقَـةٍ
وَأَصـبَحنَ فَوضـى عَلى شَيزَرِ
وَقَد طالَ ماوَرَدَت بِالجِباةِ
وَعـاوَدَتِ المـاءَ في تَدمُرِ
قَـدَدنَ البَقيعَـةَ قَدَّ الأَدي
مِ وَالغَـربُ في شَبَهِ الأَشقَرِ
وَجـاوَزنَ حِمـصَ فَلَم يَنتَظِر
نَ عَلى مَورِدٍ أَو عَلى مَصدَرِ
وَبِالرَسـتَنِ اِستَلَبَت مَورِداً
كَـوِردِ الحَمامَـةِ أَو أَنزَرِ
وَجُزنَ المُروجَ وَقَرنَي حَماةَ
وَشـَيزَرَ وَالفَجـرُ لَم يُسفِرِ
وَغامَضـَتِ الشـَمسُ إِشراقَها
فَلَفَّـت كَفَرطـابَ بِالعَسـكَرِ
تَلاقَـت بِهـا عُصَبُ الدارِعي
نَ بِكُـلِّ مَنيعِ الحِمى مُسعِرِ
عَلـى كُـلِّ سابِقَةٍ بِالرَديفِ
وَكُــلِّ شـَبيهٍ بِهـا مُجفَـرِ
فَلَمّـا اِعتَفَرنَ وَلَمّا عَرِقنَ
خَرَجـنَ سـِراعاً مِنَ العِثيَرِ
نُنَكِّــبُ عَنهُــنَّ فُرسـانُهُنَّ
وَنَبــدَأُ بِـالأَخيَرِ الأَخيَـرِ
فَلَمّـا سـَمِعتُ ضَجيجَ النِسا
ءِ نـادَيتُ حـارِ أَلا فَاِقصِرِ
أُحـارِثُ مَـن صـافِحٌ غـافِرٌ
لَهُـنَّ إِذا أَنـتَ لَـم تَغفِرِ
رَأى اِبـنُ عُلَيّـانَ ما سَرَّهُ
فَقُلــتُ رُوَيــدَكَ لاتُســرَرِ
فَـإِنّي أَقـومُ بِحَـقِّ الجِوا
رِ ثُـمَّ أَعـودُ إِلى العُنصُرِ
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.