هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَليكــة الحســن كبريـل حيـن بـدت
أنوارهـا لَـم تَـدَع للشـمس أنـوارا
لَطيفـة الـذات كـم تزهـو محاسـنها
قـد أخجلـت بزُهـى الألطـاف أقمـارا
تجمَّــع الحســن فـي مـرآة طلعتهـا
فـي مـدح ألطافهـا عقل الورى حارا
ألحاظهــا قـد سـَمَت هـاروت مرتبـةً
لِلَّــه طــرفٌ بــدى للكــون سـحّارا
أوصــافها فــاقَت الأزكــان محمـدةً
فالشـعر فـي مـدحها لم يُجدِ أوطارا
فـي اللطف والظرف جاءَت طبق بغيتها
هل شيمَ مرءٌ أتى الدنيا كما اختارا
خَلقــاً وَخُلقــاً فلا نــدٌّ يمائلهــا
فـي طيـب عرفٍ غدا في الكون معطارا
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.