هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا للـورود وأزهـار البسـاتينِ
وَللأقــاحي وأريــاح الريــاحينِ
ولا لنور الزواهي في الغصون ولا
لنفحـة النـد مـع عرف النسارينِ
مـن نفحةٍ جاءَ ريّا الياسمين بها
تضــمَّخت مـن شـذا مسـكٍ ونرديـنِ
ولا لولــدان جنـات النعيـم ولا
لمفـرقٍ قـد زهـا بالحور والعينِ
مـن نور نَورٍ بدا في يا سمينتنا
يزهو بذات البها واللطف واللينِ
حسـناءُ سادت على كل الحسان كما
ضـاءَت محاسـنها مـن غيـر تحسينِ
تنـازع الحـور والولدان مع بشر
كــلٌ غــدا يـدَّعيها بـالبَراهينِ
مليكـة الحسـن قـد حـاكت ملائكةً
لطفـاً حبـا جنسنا صدر الدواوينِ
لا ينجـز الشعر مدحاً في محاسنها
سـبحان مبـدعها فـي بـدع تكوينِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.