هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما البدو ما الظبي ما اليعفورُ ما الحضرُ
ما العينُ ما الحور ما الولدانُ ما الصُوَرُ
مـــن طَـــرف ظبيــة أنــسٍ إن مقلتهــا
قـد بـات فـي عشـقها عبـداً لهـا الحـوَرُ
فــي غنــج ألحاظهـا الوسـناء إن نظـرت
تلقــي قلــوب النُهــى قــد حفَّهـا خطـرُ
مــن ريــش أجفانهــا الاســهام صــائبةٌ
مـــن حيـــث لاقــوس ترميهــا ولا وَتَــرُ
نعســانة الطــرف كـم قـد أيقظـت بـدُجىً
شــهماً يــرى ســحراً مــن حيــث لا سـحرُ
كحلاءُ خَلقـــاً وســـيف الغنــج مِرودهــا
نجلاءُ أجفانهـــا هـــاروتُ قــد ســحروا
هَــل زار وجهــاً عيــونٌ مثــل طلعتهــا
لهــا الســوادُ وَالــوجه الزهـي الزَهَـرُ
نصـــال أهـــدابها بـــالجفن فاصـــمةٌ
تــوني الغطـاريس إن نـاؤوا وإن صـدروا
جبينهــا البــدرُ فــي جنـح الظلام بَـدا
لكـــنَّ هـــل شــيمَ بــدرٌ زانــهُ طُــرَرُ
والــوردُ بــات بزاهـي الـروض فـي خَفَـرٍ
مــذ جــاءَ جــوريُّ حســن الخــد يفتخـرُ
وثغرهــا المــاس فـي اليـاقوت منظـرفٌ
لِلَّـــه ثغـــرٌ هــو اليــاقوتُ والــدُرَرُ
لهــا قــوام هــو الخطّــارُ فــي ميــسٍ
مــن لينــهِ حــاق أغصــان النقـا خَفَـرُ
بديعــة الحســن لــن تلقـى لهـا شـبهاً
فــي النــاس كلّا لئن طـالوا وإن قصـروا
تَكســـو المحاســن حســنا إنهــا مَلــكٌ
إن شــئتَ وصــفاً فقــل مــا هــذهِ بشـرُ
لــن ينظــر الكــون أصـلاً مثـل فطرتهـا
فــي القــادمين ولا مــن قبلنـا غَـبروا
تجمَّـــع الحســـن فــي مِــرآة جبهتهــا
لَـم يَبـقَ منـهُ إلـى بـاقي الـورى أَثَرُ
يــا ربَّ صــوناً لــذاتٍ ليــس لـي أبـداً
عنهـــا ســـُلوٌّ ولا لـــي غيرهــا وطــرُ
ناديتهـــا يــا مهــاة الأنــس منشــدةً
حســن البَريَّــة فــي عَينيـكِ قـد حصـروا
مــا لــي لســانٌ ولا الأشــعار تســعدني
لـــم يحـــو وصـــفكِ ألبــابٌ ولا فِكَــرُ
أســـــكندرية جئتِ الكــــون كاملــــةً
فـي ذا لـكِ النـاس قـد قـروا وقد شكروا
لــــكِ المحاســـن والألطـــاف شـــاهدةٌ
لَـــولاكِ مـــا كـــانَ لا شــمسٌ ولا قَمَــرُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.