هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روايــة ميخائيـلَ سـادت بحكمـةٍ
يزيـد النُهـى رشداً عَجيباً كلامها
بهـا حكـمٌ لو صادف الصلد نصحُها
لأَثـــر معناهــا وراق نظامُهــا
درارٍ مـن اللفـظ البَـديع تنضَّدَت
وفـي صـحف المعقـول عُـزَّ مَقامُها
روايـة ذي رشـدٍ بشـهدٍ لكـم روت
ظمـاءَ قُلـوبِ زال عنهـا حِمامُهـا
وكـم فرَّحـت قَلبـاً شـجيّا بنطقها
وكم من ثغورٍ ضاءَ فيها اِبتسامُها
وكـم نـوَّرت فـي نَور نور بديعها
معـانيَ سـُرٍّ راق فيهـا انسجامُها
وكـم شـنَّفت سـمعاً وسـرَّت خواطراً
وأُجلـي عـن الأبصار دهراً قتامُها
لـك الفضـل ميخائيلُ في جمع خِلَّةٍ
لَفي سعيكم قد جُلَّ فيها التيامُها
كمــا روَّقـت راووق فضـلك إِلفـةً
بمحفــل أخـدانٍ وأُحيـي مشـامُها
فلا زلـت يـا مفضال تبدي نفائساً
بطيبــة أنفــاسٍ يضـوع خزامُهـا
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.