هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلَّــه مدرســةٌ فــاقت بنسـبتها
وزيَّنـت مـن سـما الأنساب أسماها
فـي حكمـةٍ لقبوهـا قلـت عن حكمٍ
قـد حكَّمت في كنوز الفضل مبناها
مـذ شـُيدت قد شدَت أطيار بهجتها
عـن فضـل من أَبَّ مبناها ومنشاها
صـُروحها صـرّحت عـن فضـل منشئها
مَـن فـي حُلى الفضل والآداب حَلّاها
إن المُكنـى برشـدٍ صـاغ كنيتهـا
أصــاب كــل صـوابٍ حيـن كنّاهـا
هـذه فراسـة ذي الإيمان خُصَّ بها
إذ جـاءَ يجلي بنور اللَه رؤياها
فخصــَّها لقبـا أحيـا بِـهِ نسـبا
فـي حكمـةٍ طـاب مثواها ومسراها
ذي محجـر الفضل ذي فردوس زهوتهِ
ذي روضة العلم فضل اللَه أحياها
بـل ذي جنـان إلى الأَجنان مُنعشةٌ
وَســُرُّ كــل جنـانٍ قُلـتُ مجناهـا
أحيـت علومـاً فكانت قبلها دُرست
وجـددت للـورى مـا كـان واراها
بهـا فنـونٌ بأفنـان الرشاد زهت
تهــتزُّ يانعــةً قـد راق مرآهـا
تتلــو إلـى مجمـع الطلّاب حَيَّهلاً
تجـدي بجودٍ يحاكي الجَودَ جدواها
وخضــرم العلـم جيّـاشٌ بسـاحتها
يـروي ظمـا كل من للورد وافاها
فـي فضـل يوسـفها الشهدي شاهدةٌ
تقــرُّ مشــفعةً بالحمـد شـكراها
فهـو المشيد أركاناً بها اِرتفعت
عليَّــةً بعلــى العيـاء عُلياهـا
السـيّد الحبر مصباح العلوم وَمَن
مناهــل الفضــل للطلاب أجراهـا
لَــهُ ثنـاءٌ وذكـرٌ طالمـا بقيـت
ودام في الكون بالتاريخ ذكراها
فـي ظـلّ عاهلنا عبد الحميد فلا
زالَــت جلالتـهُ الأكـوان ترعاهـا
مَـن قـد حبانـا وزيراً جلَّ محتدهُ
وأصـّه مشـير المعـالي ثم مولاها
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.