هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصـنعُ النـاس هَـذا أم أَشادَت
مبـانيَهُ العجـابَ يـدُ القَديرِ
هو الحصنُ المنيعُ من الدواهي
بِــهِ صـونُ الحَيـاةِ لمسـتجير
هـو الطودُ الأشم على الرواسي
فلا يَرتــاع مـن كـرّ الـدهورِ
بِـهِ الصـَرحُ الممـرَّد في سحابٍ
سـَما عـن وصـف سحبان الشهيرِ
وإن عُـــدَّت بـــأفلاك بــروجٌ
فمـا للإنـس فيهـا مـن قـديرِ
ولكـن صـرح مصـر الشـمس زاهٍ
ببنيــانٍ وألطــاف الخــدورِ
نـرى مـن حـولهِ الأنهار تجري
بهـا طـرب السماع من الخَريرِ
وَنلقــى كــل ميّــاسٍ بــدوحٍ
عليـهِ صـنوف أنـواع الطيـورِ
وتلهــج كــل صـادحةٍ صـباحاً
يحـنُّ لها الجماد لدى الهديرِ
يجـرُّ علـى المجـرَّة ذيـل فخرٍ
إذا بـاهى الـبروجَ فعن جديرِ
تتـوق إليـه شـمس الأفق لولا
مَخافـة وقـف إيجـاب المسـيرِ
ولمــا قــد تَســامَت بَعلبَـكٌّ
علـى الأمصـار في عدم النظيرِ
وَفــاقَت بانتســابٍ كـلَّ مصـرٍ
إلـى شـمس العلـى ببهيج نورِ
وحـازت فـوق سَمك الطور برجاً
يــروق لعيــن ولـدانٍ وحـورِ
تَزايــد عُجبهـا بعجيـب صـنعٍ
وَذاك العُجـب نـاءٍ عـن غُـرورِ
يحـقُّ لهـا الفخـارُ بكـل وصفٍ
بِـذي الدنيا إلى يوم النشورِ
وَمـا شـعري بسامي الوصف كافٍ
ولـو قد جئتُ في نسج الحَريري
ومـن سـأَل العمادُ لمن أُشيدت
أَجبـهُ لَقَـد سقطتَ على الخَبيرِ
فــذي عُمُــدٌ لِـذكرى معجـزاتٍ
لتبقـى مركـزَ البـدرِ المنيرِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.