هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي عصر داودَ مولانا المشير لَقَد
جـادَت سـواجعنا فـي كـل تغريـدِ
مولىً لَهُ الراية البَيضاءُ في ملاءٍ
عيــثٌ وغــوثٌ لظمــآنٍ ومنكــودِ
ربُّ الحصـافة افصـاحُ الفصاحة مَن
نـال المَعـالي برشـدٍ غير مَرشودِ
شــَهمٌ مشـيرٌ مشـارٌ نحـو صـهوتهِ
هَـذا الَّـذي حازَ فخراً خير محدودِ
أوصـافهُ قد سمت سمك النُهى وغدا
خَلقـاً وَخُلقـاً فَريـداً أي تفريـدِ
تَلقـى العبـادَ جمادى هاتفين لَهُ
لا زلـت ترقـى مراقـي كـل تمجيدِ
أنــت الفَريــدُ بأوصـاف معـدّدةٍ
مـدحي قَصـيرٌ بحمـدي خيـرَ محمودِ
قــرَّرتَ أبصـارنا دهـراً بمرحمـةٍ
شـيَّدت أمصـارنا فـي حسـن تشييدِ
نــآت بلابلنــا نــاغت بلابلنـا
جــادَت جـداولنا سـعداً لمسـعودِ
زادَت مفاخرنــا سـادت منابرنـا
طــابَت معادرنــا وِرداً بتوريـد
ضـاءَت مصـابيحنا مـن صبح معدلةٍ
دارَت صـبوحُ الهنـا لابنـت عنقودِ
ايّامنـا قـد غـدت غـراءَ سـاطعةً
أنوارهـا قـد أبادت حالك السودِ
اوقـاتُ سـُرٍّ لَقَـد سـَرَّت ذوي شـجنٍ
نلنـا الأمـاني بـأمن غير مطرودِ
اثنـاء إن غـبرت نـادى لها خَلفٌ
عـن حَـرّ قلـب أياكلَّ المنى عودي
قـامَ الجمـادُ علـى مَجـدٍ فارقصهُ
مَـور الغصون بلحن الناي والعود
وافــترَّ ثغـرٌ برغـدٍ كـان قطبـهُ
دهـمٌ الخطـوب الَّتي جارَت بتنكيد
شـيخ الرواسـي تسامى للمجرَّة في
أكنـاف والٍ يفيـض الجَودَ بالجود
كـانَت جوائبنـا بـالحزن منـبئةً
والآن تنــبي بســرٍّ كــل تهجيـدِ
لـذاك فَـرضٌ علينا الدهر ننشدها
فـي حمـد مولى سليم القلب داودِ
أنبـاءُ شـكرٍ علـى ايجـاد مطبعةٍ
فـي طـود لبنـان لا زالَت بتجديد
فـي ظـلّ مَلكٍ عزيز المُلك من قدَمٍ
لا زالَ يملــك فـي نصـرٍ وتأَييـدِ
إن تتـلُ مـدحاً بتاريـخٍ ترُق جملٌ
راجٍ لــداود تأَييــداً بتأييــدِ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.