هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
روض الأمـاني لَقَـد ضـاءَت أزاهـرُهُ
وأرقـصَ الغصـنَ بالتَغريـد طـائرُهُ
وثغـر بيـروت أضحى اليوم مبتسماً
لمــا عطــا أحمـدٍ لاحـت بشـائرهُ
وطَـود لبنـان وافـى الأمـن يؤنسهُ
مـن بعد أن رام فيهِ البطش غادرهُ
مـذ جاء أحمد عطا بالعدل مؤتزراً
فجـاءَ يعطـي الرضـى والحق ناصرهُ
وشـرَّد البغـيَ والطغيـان مـن نفرٍ
فانــدك إعلاهُ قـد ضـاعَت شـعائرهُ
وايَّــدَ الحـقَّ بالانصـاف عـن حِكـمٍ
حـاكت سـليمانَ بـل جـاءَت تفاخرهُ
وبـدَّدَ الجـور مـن رهـطٍ غوى حمقاً
عقـــوق مرحمــةٍ كُفَّــت بصــائرهُ
لاشـى الغوايـة من لبنان واِنتشرت
بيــارق الرغـد وانسـرَّت أكـابرهُ
قـد صـيَّر الشاة ترعى والأسود كما
قــد آنســت إِنســهُ فيـهِ جـآذرهُ
أميـر فضـلٍ سـما بالمكرمـات وما
قـد حـلَّ فـي ذروة العُليا نظائرهُ
كــم زلَّ خطــبٌ لـدى آراءِ حكمتـهِ
وفــاز بالنصـر ادهـاراً مُشـاروهُ
قـد أرغس الناس في جودٍ طما كرماً
فطـاب عيـش الـورى زادَت مفـاخرهُ
مـــا أم ســاحاتهِ لاجٍ وذو دنــفٍ
ألّا وَراقَــت لــهُ دهــراً مــآثره
بَـــرٌّ عطــوفٌ همــام أروعٌ حكــمٌ
شــهمٌ رَؤوفٌ لَقَــد جلَّــت عناصـرهُ
فِــنٌّ فَريــدٌ زَليــقٌ بــاهرٌ لسـنٌ
قطـبٌ جـوادٌ بَليـغ العصـر شـاعرهُ
حـاز المَعـالي بـأخلاق سـمت شرفاً
فصــيح دهـرٍ بِـهِ اعـتزَّت منـابرهُ
يـاذا المراحـم لا تهـدم بنا عَلَمٍ
أنـت العـدول الَّـذي للظلم قاهرهُ
لَقَــد سـأَلتك يـا قسـطاس معدلـةٍ
عـدلاً فـاني لـواءَ الحمـد ناشـرهُ
لا زلـتَ فـي أفقنـا تعـتزُّ مرتفعاً
بالسعد ما الدهر قد دارَت دوائرهُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.