هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رســالة حــبرٍ قــد تجلَّـت محاسـناً
علــى عـرش آدابٍ فسـبحان مـن بَـرا
عقـــودٌ بهــا درٌّ البيــان منضــَّدٌ
وَطيــب معانيهـا لقـد عطـر الـوَرى
تجــرُّ علــى هــام المجـرة ذيلهـا
تَطيـش بهـا أبصـار مـن قـد تبصـَّرا
خلاصــة ذكــر اللَــه فيهـا تـدبَّجت
علــى بــدع أنــواعٍ لفــنِّ تـذكّرا
وأعجـب مـا ألقـاهُ فـي طـيّ سـفرها
تضـــمن أســفاراً بنشــرٍ بلا مِــرا
هـي الروضـة الغنّـاءُ ماسـت فنونها
باينـاع أفنـانٍ بهـا الفضـل أثمرا
وقـد زانَهـا نـوراً رفيـع انتسابها
لشـمس المعـالي فخـر من طاب عُنصرا
وَزيــرٌ لـهُ العليـاءُ ترنـو تعبُّـداً
مشـيرٌ بجيـد الفخـر قـد حكَّم العَرى
نَصــيرٌ خَطيــرٌ ســيّدٌ ســاد سـؤدَداً
مجيــرُ عُفــاةٍ نحـوهُ يُحمَـد السـُرى
عطـــوفٌ رَروفٌ خضــرمٌ خيــر ماجــدٍ
مَليــكٌ علـى أسـمى الكمـال تصـوَّرا
حَليــمٌ حَكيــمٌ فاضــلٌ نعــم حـاكم
وَمصـباح شـرع اللَـه بالعـدل نـوَّرا
ســنيٌّ سـما عـن حيّـز العقـل وصـفُهُ
وهل من يداني الشمس وهو على الثرى
فَلا زالَ فــي أفـق السـعادة شـارقاً
وَيَسـمو بحفـظ اللَـه مـا كَـوكَبٌ سرى
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.