هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـمس الـوزارة قـد تأَلَّق نورها
وَتبســَّمت بسـما العلاءِ ثغورُهـا
وتبلَّـج اللَيـلُ الحلوكُ بصبح مَن
ضـاءَت بِـهِ الدنيا وَزاد سرورها
خورشـيد أفلاك العـراب مليكُنـا
نـدب المَعـالي فخرُهـا ووزيرُها
مـولىً بِـهِ بيـروت زاد فخارُهـا
وَلَقَـد سـَمَت أبراجهـا وقصـورُها
وَغياضـها عـادَت كما الجنات في
زهـوٍ وقـد زانَ الغصـون زهورها
وَتَمـايلَت أفنانهـا طربـاً علـى
فــرحٍ وَهـاجَت للهَـدير طيورهـا
وبســمكها ذرَّت كــواكب مجـدها
وتلألأت بســنا المنيـر بـدورها
محسـودةً بـاتَت ولكـن لَـم يكـن
ضــرٌّ عليهـا وَالهمـام نصـيرها
لمــا غـدت دار الأمـان سـعيدةً
قلنـا بهـا نعـم الأمير أميرُها
شـهمٌ سـما السبع الطباق بحكمةٍ
فـاقَت وَلَـم يأَتِ العقول نظيرُها
حـبر العلـوم إمام كعبة فضلها
وَخَطيــب منـبر آلهـا وشـهيرها
لســنٌ فصــيحٌ قـد سـما ببلاغـةٍ
فخـر العـراب خطيرهـا وَمشيرُها
ذو الهمَّـة العليـا وشـدَّةُ بأَسهِ
تـوني الأسـودَ ولن يفيد زئيرُها
ولـهُ مـن العـزم القـويّ جحافلٌ
تســطو بحـزمٍ قـد علا تـدبيرُها
وإذا الخطــوب تجمعَّـت بتعربـدٍ
وَتصـول فـي نـارٍ يـأَجُّ سـعيرُها
لا يَلتَقيهــا بالقنــا ومهنَّــدٍ
لكــن بــآراء يهــون عسـيرُها
لَـو كـانَت الـدنيا تنوط بأَمرهِ
لحلفــت صــدقا إنـهُ لمـديرُها
حَكَــمٌ حَكيــمٌ عــادلٌ ذو رحمـةٍ
حامي العُفاة من البُغاة مُجيرُها
مـولىً تفرَّد في المحامد والجَدا
ولــهُ أيــاد لا تحَــدُّ بحورُهـا
قَـد زانَـهُ التَوحيـد وهـوَ مُوحَّدٌ
وصـفاتهُ الحسـنى يَـروق كثيرُها
لَـو كـانَت الأشـعار طوع قَريحتي
طــراً ودونــي قسـُّها وجريرُهـا
أَو كـانَت الـدنيا طـروس مدائح
وتُخـطُّ فـي مـاءِ البحار سطورُها
مـا أنجـزت شـكراً لبعـض صفاتهِ
أَنّـى ويعجـز في الثناء شكورها
لا زلـت ترقى في المَعالي سرمداً
مـا دامَـت الـدنيا وكرَّ دهورُها
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.