هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمحمَّــد الــذهنيِّ مَولانــا نَـرى
فضـلا علـى سـمك السحاب لَقَد سَرى
العـالم المفضال فخر ذوي النُهى
صـدرٌ بِصـَدر ذوي الصـدور تَصـَدَّرا
ربُّ الحجـى بدر الدجى شمس الضحى
لسـما المعـارف قـد أضاءَ ونَوَّرا
أحيـا المعـارف والعلـوم بفضلهِ
وَسـَقى الفصـاحة والبلاغـة كوثرا
ثَمِــلَ الملا بســُلاف معنـى نـثرهِ
وَلنظمـهِ الـدريِّ قـد شـهد الوَرى
وَحــدائق الآداب بــاتَ بــدَوحِها
قمــري القريـض موحـداً ومكبَّـرا
وَبروضــة المعقـول ضـاءَ زواهـرٌ
وَبفضــلهِ غــضَّ البـديع وأَثمـرا
ضــاءَت ديـاجير الفنـون بنـورهِ
فِــنٌّ لــديهِ كــل فَــنٍّ أزهــرا
مَـولىّ يُزيـن الفضـلَ بـاهرُ لطفهِ
قـد فـاقَ فخراً فوق شامخة الذُرى
حَكَــمٌ لقســطاس الحقــوق مُحكِـمٌ
عـن منهـج الانصـاف لـن يَتَغيَّـرا
حـاز المحامـد وَالمفاخر وَالنُهى
قـد فاقَ فخراً في العِباد ومفخرا
زانَ العلــوم بفضــلهِ فتنــوَّرَت
وَحَبـا الأفاضـل عِـزَّة لـن تُحقـرا
منــح الســيادة رفعـةً بوقـارِهِ
وَكَسـا الرياسـة ثوب مجدٍ أنورا
الفاضل المنطيق ذو التقوى الَّذي
بسـما الـبرارة قـد سما وتبرَّرا
قــاضٍ تقضـّى فـي الأنـام قضـاؤُهُ
فـي منهـج الحـق القـويم تقَرَّرا
وَهـوَ الَّـذي يَعلـو الأنـام بحكمةٍ
وصــفاءِ قَلــبٍ قـط لـن يتعكَّـرا
وَهوَ العَفيف الطاهر الخاشي الَّذي
يَلقـى المهيمـنَ ذاكـراً متشـكّرا
مـولى على عرش الكمال قد اِستَوى
فـي فـترةٍ تـدعو العدالة للسُرى
إن فـاه طـابَت مـن أريـج كلامـهِ
إذهــان دهــرٍ بـالكرام تـدَيَّرا
نَشـَواتُ معنـاهُ حكـت صافي الطِلا
مَـن شـام شـيمتهُ سـلا طيب الكَرى
مــذ حـلَّ بيروتـاً فشـيَّد أمرهـا
والحــق بــات بيمنـهِ مُستَنصـِراً
نادى العباد كذا البلاد لَقَد شدا
أهلاً بمــن كـانَ الحـريُّ بلا مِـرا
يـا سـيّداً نـوَّرتَ مصـباح القضـا
آنَ التُقـى والظلـم نـاءَ وأَدبَرا
وَسـلكتَ منهـاج الشـريعة عَن هُدىً
ولغيـر أمـر الحـق نَهجاً لن تَرى
إِنّــي أَتـوفٌ فـي محامـدك الَّـتي
فـي وصـفها كَـلَّ القَريـض وقصـَّرا
فـاقت معاليكَ الغزالةَ في الضحى
مــن رام وضــلا للمديـح تعَـذَّرا
فاسـلم لصـون المرمليـن حقوقهم
مـا اَهـتزَّ غصـنٌ والخـزام تعطَّرا
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.