هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى لبنـان قد صاح الكَليمُ
أَلا ابشر جاءَك السعد الوَسيمُ
بســمكِ عُلاك أشـرق بـدر تَـمٍّ
أنار سما العلى منهُ القسيمُ
كَمـا خجلـت ذُكا الأنوار لمّا
تبـدّى وجهـهُ الزاهي البَسيمُ
فعن بدر السما كم فاق قدراً
وَفَخـراً قـد أَعادَ بهِ الكَريمُ
وَبَـدرُ الأفـق كَـم يؤتي بغيبٍ
يَــبيت بغيهــبٍ شـجاً سـَقيمُ
وإن ضـَنَّت ذُكـا بالنور يمسى
خَيـالاً وهـو مـن نـورٍ عَـديم
وَنـورُ المُلـكِ دَوماً لا يواري
سـماءَ الفخـر حافظهُ الرَحيمُ
مَليــكٌ قِنســهُ ســامٍ تَليـدٌ
وَمحتِـدُهُ إلـى العليـا نَديم
لَـهُ شـهدت ملـوك الأرض طـرّاً
بـأن هـو الرَشيد هو العَليمُ
شـَريفٌ كـم أزان سـماءَ فَخـرٍ
ســنيُّ المجـد ميلانُ الفَخيـمُ
لَـهُ قـرَّ الملـوك بعـرش مُلكٍ
وقـرَّر فـي الـوِلا ذِكراً يَدومُ
وأَورث نجلــهُ مُلكـا وعرشـاً
وَتاجـاً نسـجهُ الـدر الكَريمُ
وَلَمّــا تَــمَّ مقصــدهُ تَخلـىّ
لنجـلٍ بـالوِلا نعـم الحَليـمُ
وأَبَّ زيــارة الأقطـار كيمـا
يَــرى وفــؤادهُ صـافٍ سـَليمُ
وَفـي ذا الآن لمّـا عـن وَديعٍ
أَتـى تَشـريفنا حِلمـاً يَـرومُ
وشـرَّف بالرضـى شيخ الرواسي
حبــاهُ سـنى بـذكراهُ مُقيـمُ
لـذا قـد فـدَّ لبنـانٌ جوآراً
بحفــظ الملــكِ ميلانٍ يهيـمُ
وأصــبح أرزهُ يبـدي سـجوداً
يــؤَوّدُ رأَســهُ ثمَّــت يُقيـمُ
وَأَهلــوهُ ترنَّــم فـي سـرورٍ
يطيـبُ بلحنها القَلبُ الكَليمُ
لملـكٍ فـاق عزمـاً ثـم حَزماً
تنـاديهِ النُهـى سُد يا فَهيمُ
بظـلّ مَليكنـا نلنـا فخـاراً
مَليـكُ المُلكِ مالكنا العَظيمُ
هو كنز المراحم في البَرايا
ويـمُّ سـخائِهِ الطـامي عميـمُ
هـو عبـد الحمـد هو المفدّى
يحـقُّ لـهُ الـدعاءُ المستديمُ
وفـي ذا أنشـد الصعبيُّ شعراً
لنـا في كنفهِ السَعدُ الوَسيمُ
فلا زالَـت لَـهُ العليـا مقرّاً
لَــهُ ربُّ الـولا نصـراً يـديمُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.