هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدر العلـى ذرَّ واِهتلَّـت بـواهرُهُ
وَالليـل قـد نـاءَ وانحلَّـت مآزرُهُ
وَالصـبح أصـبح بـالأنوار مبتهجـاً
وثغـر صـافي الصـفا ضاءَت جواهرُهُ
زُهـر السـماءِ غـدت بالسـر مزهرةً
واليمـن بـالأمن قـد لاحـت أزاهرُهُ
وَالـروض أزهـر كالجنـات مـن طربٍ
والرغـد بـالرغس تزهيـهِ زواهـرُهُ
وَمـادَ لبنـان معـتزّاً بمـا شـهدت
عينـاهُ شـهماً بـهِ قـد راق ناظرُهُ
والأرز أَوَّدَ رأَســاً بالسـجود إلـى
مَلـكٍ لـوا الفخـر بالآفـاق ناشرُهُ
خَليفة الملك العالي الجناب على
ايطاليـا قـد سـمت فيهـا مفاخرهُ
فيكتمـور مَنويل فرعُ الملك مالكهُ
عـن قِنـس مجـدٍ لقـد جلَّـت عناصرُهُ
قـد زاَر أقطارنـا فـي حبّ عاهلنا
عبـد الحميـد سـمت حمـداً مـآثرُهُ
مَليكنـا العاهـل الكُبّـارُ دَيـدَنُهُ
حــبُّ الســلامة خــافيه وظــاهرُهُ
لاقــى علاهُ برهــطٍ فــي حراســتهِ
وأينمــا ســارَ تعظيــمٌ يُسـايرُهُ
مــذ شــرَّفت أرض لبنـانٍ مراكِبُـه
وعــرف آثارهـا قـد فـاح عـاطرُهُ
أحيـا عبـاداً وأوجـى للبلاد سـنىً
وأرزهُ قــد شــدا بالسـُر طـائرُهُ
وَبُشــِّر الطـود بالآمـال فـي منـنٍ
مـن ناصـرٍ بـالمنى لاحـت بشـائرُهُ
لِلَّـه ذاتٌ سـمت أَسـمى الطباق عُلى
فـي ليـن قلـبٍ وديـعٍ جـلَّ فـاطرُهُ
حـاز المحامـد طرّاً والكمال وذا
قـد قـرَّ فيهِ الورى لم يَبقَ ناكرهُ
لا غـرو إذ جـاءَ عن قِنسٍ سما شَرفاً
قـد جُـلَّ فـي الكون ماضيهِ وحاضرُهُ
مــذ زار مشــرقنا ذرَّت شـوارقنا
وشـرَّف القطـر في ذا اليوم زائرُهُ
منويـلُ يـا منعـش الآمـال نائلهُ
كنـز النـوال خضـمّ البـذل زاخرُهُ
يـا منشـئاً لصـروح المجد في شرفٍ
فالمـدح فـي قـدركم تزهو منابرُهُ
لِلَّـه عائلـةٌ تَسـمو السـماك عُلـىً
قـد عـاد فيها سناءُ المُلك غابرُهُ
ضــمّوا شــمولاً لقـد كـانَت مُشـتَّةً
وتحــدوا أنــس شـعبٍ راق خـاطرُهُ
ردوا لايطاليـا مجـداً تـوى قِـدَماً
ونـاءَ عنهـا مـع التـذكار ذاكرُهُ
والآن مـذ جـدَّد الأمجـادُ مجـدَ سنا
ففخــر أقطارهــا ســُرَّت سـرائرُهُ
وعزهـا قـد سـما الأفلاك فـي صـَدَرٍ
نميرهــا بالهنـا راقَـت مصـادرُهُ
فـاقوا ملوكـاً سموا عزّاً بسطوتهم
وعـدلهم فـي الورى قد سار سائرُهُ
واليمـن فـي أَمنهـم مُـدَّت سرادقُةُ
فـوق العبـاد مليـك الملك ناصرُهُ
روض الأَمـاني غـدت بـالبرّ يانعـةٌ
جـوداً كجـودٍ علـى الأمصـار ماطرُهُ
وَالعـدل قـد عاش بالإنصاف ممتزجاً
وَالظلــم مــات وضــمتهُ مقـابرُهُ
لـكِ الهَنـاءُ أَيـا ايطاليـا بهـمِ
عليـــكِ ســرّاً بآمــالٍ شــعائرُهُ
لا زالَ فـي أفقكـم أنـوار طلعتهم
مـا دام كـونٌ وقـال الشعر شاعرُهُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.