هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلـى العاهـل الكُبّار تَرنو الأكابر
تخـرُّ علـى الأذقـان والـرأس صـاغرُ
مليــكٌ لــهُ الأفلاك أحنـت مناكبـاً
لتسـمو علـى الأملاك منـهُ المفـاخرُ
وفـي قبـة العليـاءِ كالبـدر أَنجم
بهـالتهِ الحسـنى النجـومُ الزواهرُ
مليـكٌ عظيـم الشـأن يبـدي عظائماً
عجابــاً بمعناهـا تطيـش الخـواطرُ
سـليل ملـوكٍ ذللوا الأسد في الشرى
وكـم أخضـع الأقطـار منهـم بـواترُ
تبـوأَ منهـم تالـد المجـد واِنثَنى
لطــارف فخــر مـدحُنا عنـهُ قاصـرُ
مَليـــكٌ تبــدّى للرســول خليفــةً
وفرعـاً لقنـسٍ طـاب منـهُ العناصـرُ
إلـى أُمَّـة الأشـراف قـد جـاءَ أُمَّـةً
إِمــام لَــهُ أُمُّ النجــوم منــابرُ
تَنــازل مــن ســامي سـماءِ سـموهِ
وأبــدى خطابــاً دبجتـهُ المحـابرُ
كلامــاً بـدرِ الحلـم صـيغت عقـودهُ
ومـن معـدن الاشـفاق ضـاءَت جـواهرُ
معــانٍ مـن الرحـم السـنيِ تنضـَّدَّت
فُسـرَّت بهـا الـدنيا وَراقَـت بصائرُ
تبشـرت الأكـوان فـي نيلهـا المنى
وفـي مثـل هـذا كـم تُسـِرُّ البشائرُ
أَلا أَيُّهـا الملـكُ العزيـزُ فسد على
جميـع بنـي الـدنيا لك اللَهُ ناصرُ
أَجـدتَ بجـود الجـود مـن سحبِ رأَفةٍ
ومـدَّيتَ بحـراً مـا لـهُ الدهرَ جازِرُ
وأحييـتَ ذي الأقطـار بعـد بوارهـا
بمـاءِ حيـاةٍ مـا حكمتـهُ الكـواثرُ
لـكَ اللَـهُ يـا روحَ الوجـود ونفسهُ
مـدى الـدهر لا دارَت عليك الدوائرُ
تلقبــتَ ظـلَّ اللَـه فـالقولُ صـادقٌ
لانــك لــو حُجِبــتَ عــدلك حاضــرُ
وسـوِّمتَ كـي ترعـى العبـادَ وكيلَـهُ
فاشـهد بـالمولى فمـا أنـتَ جـائرُ
وجــودك مولانــا مـن اللَـه نعمـةٌ
ومـن يجحـد الإنعـامَ بـاللَه كـافرُ
إذا أنكــر الاطقـارُ طُـرّاً مراحمـاً
وَحُلَّـت لهـم عنـد الغـرور الكبائرُ
فَلِبنــان يَرعــى للعزيــز تبعّـداً
ومـا دامَـت الأدهـار جَـدواكَ شـاكرُ
لئن رمـتُ طـول المـدح عجزي يكفُّني
وهل في الضحى للشمس تَرنو النواظرُ
لـكَ النصـرُ عنـك الحصر أرختهُ نأى
وَيَرعـاك طـرفُ اللَـه مـا سار سائرُ
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.