هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَضـاعَ الصِبا من ليس يهوى التصابيا
وقـد فـازَ بالأوطـار مـن كان صابيا
ومــا الحــظ إلابالصـَبابة والغِـوى
وحـبُّ الغـواني يجعـل الكهـل غاويا
ومــا الصــب إلامــن تنـاهى بحبـه
يخـوض المنايـا حيـث يَلقى الأمانيا
ومـن لـم يكـن في الحُبِّ يفدي بروحهِ
فَلَـم يَـكُ بالصـابي وَلَـم يدعَ فاديا
ومـا الخـدن إلامـن أقام على الوفا
وشـرُّ الـورى في الحبّ من ليس وافيا
خَليلــي إنـي حـافظ الـودّ والـولا
وَلـي دَيـدَنٌ بـالروح أفدي المواليا
وهـل أننـي أبغـي سـُلوّا وقـد غـدا
ســَعيرٌ بلــبي حَبَّـة القلـب سـاليا
فــأنى يـرى الإنسـانُ إنسـانَ عينـهِ
مَهابــاً ولا يجثــو وقـاراً وخاشـيا
لَفـي شـرف التـذكير نـادوا مهابـةً
مَهابـاً لعمـري قـد أزانوا الأساميا
هـي البَـدرُ لكـن ليـس خسـفٌ لنورها
ولاغــرو إذ كــانَ المهيمـنُ واقيـا
هـي الشـمس فـي نـورٍ وطهـرٍ ورفعـةٍ
تسـامت عـن الأوصـاف سـؤلي مراقيـا
أَرى البـدر قـد أَغشـى مُحيّاهُ حينما
تجلّــى لـهَ وجـهُ المهابـة قانيـا
ومــذ حُـفَّ باليـاقوت لؤلـؤُ ثغرهـا
لَقَـد فـرَّ عقـد الـدرّ يركـض حافيـا
لهــا مُقلَــةٌ نجلاءُ ســحّارة النُهـى
وفـي غنج ذاك اللحظ توني الرواسيا
لئن خطــرت تهــتز فـي ليـن قامـةٍ
تنـادي غصـونُ البـان قد بان بانيا
مهفهــةٌ وســناءُ مــن فـرق جعـدها
شـموس الضـحى ذرَّت تبيـد اللياليـا
مليكـة حسـنٍ فـي البرايا فَلَن يُرى
لطلعتهــا الغــراءِ حُســنٌ مُباريـا
تَسـامت بأوصـاف عـن المـدح مثلمـا
تَنــاهَت بألطــاف وَفــاقَت تناهيـا
مراهقـــةٌ تــروي قريضــاً كأنهــا
لبيــدٌ بالفــاظٍ تزيــن القوافيـا
مـن العَـرب العربـاءِ تختـال نطقها
بــإِعراب أَعــرابٍ يُـبينُ المَعانيـا
يُــروّقُ لفــظ الشـعر راووقُ ريقهـا
وعَـذبُ اللمـا يبـديهِ بالمزج حاليا
ومــن شـَفَتَيها شـاهدا شـهد لفظهـا
يُزَكيهمــا دُرٌّ أَتــى الثغـر ثاويـا
ظُبَيَّــةُ وعســاءٍ عســاها لنـا سـعت
وعــن وَجــرَةٍ جَــرَّت ذيـولاً تناسـيا
لَقَـد غـادَرت وادي الأراك وقـد اتـت
لـوادٍ بهـا الشـحرور أصـبح ناغيـا
فجنّاتهــا جَنَّــت وكـم حيَّـر الجنـا
جَنانــاً باينــاعٍ وأدهــش جانيــا
تـأَلَّقَ نـورُ الـورد مـن نـور خـدّها
وكوثرهـا قـد جـاءَ اللـورد صـافيا
عثاكيلهـا اليـاقوت قـد حَـفَّ نورَهُ
زُمـــرد أغصـــانٍ تجلَّــت زواهيــا
ينـادي هـزار الأنـس أوجـاً بأوجهـا
فحيَّهلا العشــّاقُ حيّــوا التــدانيا
عليكـم بابّـان الصفا قد نأى النوى
أَلا أشدوا النوى سُروا قُلوباً خواليا
فـذي فـترةٌ تدعو القلوب إلى الهوى
يهيـج الغنا من ليس يهوى الغوانيا
سـَلامٌ لـذي الـوادي وظبيـات ظبيهـا
بعينيــك يـا شـحرور تهـدي سـلاميا
حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.