هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الفِـراقَ دَعـا الخَليطَ فَزالا
وَقَعَــدتَ تَســأَلُ بَعــدَهُ الأَطلالا
طالَت بِهِم وَالفَجرُ قَد أَخَذَ الدُجى
عِيديَّـــةٌ قَـــودٌ يُخَلـــنَ خِلالا
وَكَـأَنَّ فـي الحَـداجِ يَومَ تَرَحَّلوا
آرامَ ســـِدرٍ قَــد لَبِســنَ ظِلالا
يُبـدينَ بَيضـاتِ الخُـدودِ كَأَنَّهـا
صــَفَحاتُ هِنــدِيٍّ كُســينَ صـِقالا
بـانَت شُرَيرَةُ عَنكَ إِذ بانوا بِها
وَاِسـتَخلَفَت فـي مُقلَتَيـكَ خَيـالا
بَيضــاءُ آنِسـَةُ الحَـديثِ كَأَنَّهـا
قَـد أُشـعِلَت مِـن حُسـنِها إِشعالا
في وَجهِها وَرَقُ النَعيمِ مَلا العُيو
نَ مَلاحَـــةً وَظَرافَـــةً وَجَمــالا
عَجِبَـت شـُرَيرَةُ إِذ رَأَتنـي شاحِباً
يـا شـُرَّ قَـد قُلِبَ الزَمانُ وَحالا
يـا شـُرَّ قَـد حُمِّلـتُ بَعـدَكِ كُربَةً
وَهُمــومَ أَشــغالٍ عَلَــيَّ ثِقـالا
وَفَســادَ قَـومٍ قَـد تَمَـزَّقَ وُدُّهُـم
فِعلاً وَضــاعوا مِــن يَـدَيَّ ضـِلالا
مـا تَطمَـإِنَّ نُفوسـُهُم مِـن نَفـرَةٍ
قَطَعَــت وَســائِلَ خِلَّــةٍ وَحِبـالا
قَـومٌ هُـمُ كَـدرُ الحَيـاةِ وَسُقمِها
عَــرَضَ البَلاءُ بِهِـم عَلَـيَّ وَطـالا
يَتَـــآكَلونَ ضـــَغينَةً وَخِيانَــةً
وَيَــرَونَ لَحــمَ الغـافِلينَ حَلالا
وَهُـمُ فِـراشُ السـوءِ يَـومَ مُلِمَّـةٍ
يَتَهــافَتونَ تَعاشــِياً وَخَبــالا
وَهُـمُ غَرابيـلُ الحَديثِ إِذا دَعَوا
شــَرّاً تَقَطَّــرَ مِنهُــمُ أَو سـالا
صـَرَفَت وُجـوهُ اليَـأسِ وَجهي عَنهُمُ
وَقَطَعــتُ مِنهُــم خِلَّــةً وَوِصـالا
وَوَهَبتُهُـم لِلصـَرمِ وَاِبتَـلَّ الثَرى
وَوَجَــدتُ عُــذراً فيهِـمُ وَمَقـالا
وَلَقَـد أُجـازي بِالضـَغائِنِ أَهلَها
وَأَكـــونُ لِلمُتَعَرَّضــينَ نَكــالا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.