هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِبا
وَســَلَكتُ غَيـرَ سـَبيلِهِنَّ سـَبيلا
وَثَنَيتُ أَعناقَ الحَوى نَحوَ العُلى
وَرَأَيـتُ شـَأوَ العاشـِقينَ طَويلا
فَـأَجَبتُ واعِظَةَ النُهى فَاِستَجمَعَت
أَلفـاظُ عَينِـكَ وَاِنثَنـى مَغلولا
عَهـدانِ ماتـا لِلأَوانِـسِ وَالصِبا
فَاِنــدُبهُما لا تَنــدُبَنَّ طَـويلا
ذَهَبـا بِمَعسـولِ الحَيـاةِ وَأَيَّسا
مِــن رَجعَــةٍ وَتَعَجُّــلٍ تَحـويلا
بُـدِّلتُ مِـن لَيلِ الشَبابِ بِمَفرِقَي
صـُبحَ النُهـى أَحبِب بِذاكَ بَديلا
لَكِـنَّ فـي قَلـبي إِذا صَدَّ الرَشا
عَنّــي أَســىً يَعتـادُني وَغَليلا
وَلِــرُبَّ لَيــلٍ لا تَجِــفُّ جُفـونُهُ
مِـن دَمعَـةٍ مُلـقٍ عَلَيـهِ سـُدولا
مــاتَت كَـواكِبُهُ وَأَمسـى بَـدرُهُ
فـي الأُفـقِ مُتَّهَمَ الحَياةِ عَليلا
دَبَّـت بِنـا فـي غَمـرَةٍ مَشـمولَةٍ
حَتّـى تَوَهَّمنـا الصـَباحَ أَصـيلا
صـَفراءُ تَحسـَبُها إِذا مـا صُفِّقَت
ذَهَبــاً حَـوَتهُ كَأسـُها مَحلـولا
أَهلاً وَســَهلاً بِالإِمــامِ وَمَرحَبـاً
لَـو أَستَطيعُ إِلى اللِقاءِ سَبيلا
لا يَمتَطـي حِفظـاً وَلا يُمسـي لَـهُ
طَــرَفٌ بِمِــروَدِ رَقـدَةٍ مَكحـولا
وَمُشــَمِّرٍ أَذيـالَهُ يَـومَ الـوَغى
جَـرَّت عَليـهِ السـافِياتُ ذُيـولا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.