هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحمــــده ســـبحانه مصـــليا
مســلما علــى أجــل الأنبيــا
ثــم علـى الآل أولـى المهـابه
وكــل أهــل الـبيت والصـحابه
وبعـــد ذا فهـــذه أرجـــوزه
أمثالهــا فــي بابهـا عزيـزه
ســـميتها راويـــة الضــوابط
حاويـــة العقــود والروابــط
فيهـــا نظمـــت دررا فريــده
ضـــمنتها فـــوائدا عديـــده
كــم مــن نكـات أمرهـا غريـب
وقلمــا يحظــى بهــا الاريــب
فهـا كهـا يـا طـالب الزيـاده
فــي كـثرة العلـم والاسـتفاده
واحـرص على الدور وسامح ناظمه
واطلـب له العفو وحسن الخاتمه
أول خيـــل حلبـــة الرهـــان
هـو المجلـى والمصـلى الثـاني
ثــم المســلى ثـالث والتـالي
رابعهــا عــدا علـى التـوالي
مـن بعده المرتاح أعنى الخامس
وبعــده العـاطف وهـو السـادس
ســـابعها الحظـــى والمؤمــل
يجيــء ثامنــا وليــس يعجــل
والتاســع اللطيــم والقاشـور
عاشــــرها وذلــــك الأخيـــر
دعـــوه بالفســـكل والســكيت
أيضــا ففــز بحلبــة الكميـت
إن رمـت أسـماء سـهام الميسـر
فهاكهـــا منظومــة كــالجوهر
الفـــذ فـــالتوأم فــالرقيب
ثلاثــة قــد زانهــا الـترتيب
فـالحلس فالنـافس ثـم المسـبل
وبــالمعلى المعلمــات تكمــل
ثــم الســفيج فالمنيــح بعـد
يليهمــا العاشـر وهـو الوغـد
وهـــذه الثلاث ليســت معلمــه
ولــم تكـن كالسـبغه المقـدمه
فمــا لهــا شـيء مـن النصـيب
كمــا لتلـك فـادر يـا حبيـبي
مــن واحــد نصــيبها ابتـداء
إلــى بلــوغ السـبعة انتمـاء
فواحـــد للفــذ ثــم اثنــان
لمـــا يلـــي وهكــذا فعــان
فمــن لــه الرقيــب والمعلـى
أحـــرز أجــزاء الجــزور كلا
ومــن عــداه بـاغترام بـاؤوا
إذ مـالهم فـي الدسـت أنصـباء
حيـــث الرقيــب حظــه ثلاثــه
وللمعلـــى ســـبعة الاثـــاثه
الصــن فالصــنبر ثــم الـوبر
ثلاثـــة مــالي عليهــا صــبر
وبعــدها الآمــر ثـم المـؤتمر
وكلهــا أيــام نحــس مســتمر
كــذا معلــل فمطفــى الجمــر
والثـامن الأخيـر مكفـي القـدر
وهـــي تجيــء آخــر الشــتاء
وتقتضــــي تجنـــب النســـاء
للرمــل أم لــم تكــن بثكلـي
وقــد حــوى ســتة عشـر شـكلا
وهـي علـى ترتيبهـا فـي العـد
كلؤلـــؤ منظـــم فـــي عقــد
جودلــة أحيانهــا يــا صــاح
تقــام فيهــا رايــة الأفـراح
بياضـــها مثــل نقــي الخــد
أعتابهـــا حمرتهــا كــالورد
انكيســـها نصــرته بــالعقله
وباجتمـاع النصـرة انكـس فعله
وفـي الطريق خارج القبض اجتمل
جماعــة وداخـل القبـض اكتمـل
النطـــح فــالبطين فالثريــا
فالــدبران البــاهر المحيــا
فهامـة الجـوزا وتـدعى الهقعه
أيضــا وبعــدها تحـي الهنعـه
ثـم الـذراع بعـد ثـم النـثره
فـالطرف فالجبهـة ثـم الزبـره
وبعــدها الصــرفة ثـم العـوا
وبالســماك الغفــر قـد تقـوى
ثــم الزبــاني بعـد فالاكليـل
فــالقلب فالشــولة يـا نبيـل
ثــم النعــائم الـذي يأتيهـا
بالبلـدة الذابـح يزهـو تيهـا
فبلـــع ســعد الســعود بعــد
يليــه صــاحب الخبــاء ســمد
مقـــدم الفرغيـــن فــالمؤخر
يليهمـــا الرشــاء إذ يــؤخر
إن الــبروج وهـي إثنـا عشـرا
بيانهـا فيمـا يلـي قـد حصـرا
الكبـش فـالثور كـذا الجـوزاء
فالســرطان الليــث فالعـذراء
ميرانهــا بعقـرب القـوس سـمت
والجـدي والدلو لدى الحوت رمت
بهــا تحــل السـبعة السـياره
وهـــي ذوات الســح والإنــاره
أولهــا كيــوان وهــو الأعلـى
والمشـــتري يليــه إذ تــدلى
والثــالث المريـخ ثـم الشـمس
فزهـــرة بهــا تتــم الخمــس
عطــارد السـادس وهـو الكـاتب
فــالقمر الأسـفل فـي المراتـب
كــل فريــد فــي سـماء وحـده
وســـيره أبطــأ ممــا بعــده
ثـــوابت الــبروج والمنــازل
فـي الفلـك الأعلـى وأنـت نازل
وهــو المحيـط بـالعلى وسـيره
مخـــالف لمــا يســير غيــره
مـن تحتـه الكرسـي وهـو أطلـس
إذ لـم تكـن فيـه نجـوم تـؤنس
ثــم الســموات تليــه السـبع
وهـــي بــه وبــالمحيط تســع
فكـــانت الأفلاك طـــرا تســعا
تــدور بالــذي حــوت وتســعى
محيطهــا علــى اليميـن جـاري
ودورهــا فيــه علــى اليسـار
ذوات أذنـــاب وشــبه أعمــده
ومثلهــــا نيـــازك ممـــدده
تكــونت فــي الجـو لا السـماء
وإن بـدت فيهـا لعيـن الـرائي
فلــم تكـن مـن جملـة النجـوم
ومثلهــا مــا انقــض للرجـوم
الجـدي والـدلو همـا بيتا زحل
والمشـتري بـالقوس والحوت نزل
وعقــرب كبــش لمريــخ الكـره
والثـور والميزان بيتا الزهره
للكـاتب العـذارء ثم التوأمان
وللزبرقــان وحيــد الســرطان
والليـث بيـت الشـمس لا محـاله
حيـــث بــه ألمــت الغزالــة
مقابـــل الــبيت بــه ينــال
لكــــل ذي تقابــــل وبـــال
فســــــابع لأول يقــــــابله
وهكــذا فــي كـل مـا يمـائله
وليـــس للـــرأس ولا للـــذنب
بيــت ولا تقابــل فــي النسـب
لعقــرب الطــالع خسـه الحمـل
وقوســـه ترمـــي لثـــور درل
يخـــص بالجـــدي وبــالجوزاء
للســـرطان هـــدرد والمـــاء
والحـوت ليـخ ليثـه والذنب له
إذ سـهد العـذراء وهي السنبله
ميزانــه رلــى وذو النظــاره
رمــزا أخيــر أحـرف السـياره
فخــص كلا مــن وجــوه الــبرج
بنــاظر مــن الـدراري البلـج
فصـل الربيـع فيـه قـوة الـدم
وفـي الشتا ازدياد خلط البلغم
والصــيف فيــه حـدة الصـفراء
وفــي الخريــف شـدة السـوداء
بـــالاولين كـــثرة الرطــوبه
والأخريــن اليبــس والضــعوبه
وفــي الربيـع والمصـيف الحـر
وفــي الخريـف والشـتاء القـر
وهـــــذه فــــوائد فقيــــه
نظمتهـــا كالـــدرر البهيــه
كـثيف شـعر الـوجه إن يكن خرج
ظـاهره فـي الغسـل كـاف لا حرج
وحيـث لـم يخـرج فلا يكفي بحال
إلا ذقــون أو عــوارض الرجـال
والمســـجد المشــاع للــبريه
كغيـــره فــي ســنة التحيــه
وحرمـة المكـث علـى مـن أجنبا
وقســمه فــورا علينــا وجبـا
والاعتكــــاف لا يصـــح فيـــه
فـاعلمه وارو الحكـم عـن فقيه
شــروط الاقتــداء فــي الصـلاة
بمــن يــؤم النــاس كــالولاة
ســـبعة أشــياء بــدت مهمــه
تلـــزم للمـــأموم بـــالأئمه
أن لا تكـون فـي المكـان سابقا
وأن يكـــون نظمهــا موافقــا
ونيــــة وعلــــم الانتقـــال
والاجتمـــاع فاســتمع مقــالي
وأن تكـــون تابعــا لــه وأن
تجىـء بالوفـاق في فعل السنين
حيـث بهـا قـد تفحـش الخـالفه
فاسـتكملن هـذا ودع مـن خالفه
وهــــذه قواعــــد رســــميه
تجىــء فــي فعليــة واســميه
ألحـق بأفعـال المضـيء النـاء
حيــث اعتلال اللام فيهــا جـاء
فقــل ســعيت ورعيـت فـي سـعى
وفـي رعـى وقـل دعـوت فـي دعا
وذات يـــاء رســمها باليــاء
وغيرهـــا بـــالألف الهيفــاء
وثـن فـي اسم كالرحى أو العصا
تظفـر بمـا فيـه البيان حصحصا
فترســم الــواوي منـه بـالألف
ورســمك اليـائي باليـاء ألـف
مضـارع الـواوي كيصـفو من صفا
بــالواو رسـما لا تـزاد ألفـا
بـل مثل هذه الواو عند الحازم
محذوفــة حيــن دخـول الجـازم
لا كـــالتي تكـــون للجمــاعه
فـي مثـل لم نرجو سوى الصناعه
كـذاك في الأفعال جىء بالتثنيه
تفـز بمـا فيـه بيـان الأبنيـه
فقــل همــا قـد دعـوا ربهمـا
والــواو والألــف ضـع كتبهمـا
كــذا همــا قـد أتيـا ديـاري
وجنيــا بعضــاً مــن الثمــار
رؤيــا ودنيــا وثريــا ريــا
محيـــا حميــا ومحيــا هيــا
وشــبهها قــد رسـموها بـالألف
لكـن يحيـى اسما بيا لم يختلف
ثـم أبـو زيـد أخـو عمـرو حمو
بكــر بــدون ألفــات رســموا
كـذاك ذو مـال وإن هـم جمعـوا
فيـه كـذا أؤلـو فما قد وضعوا
وهــاك بعــض أحــرف المعـاني
وظرفـــي المكـــان والزمــان
نحـو إلـي علـى بلـى لـدى مدى
حـتى مـتى باليـاء رسـمها بدا
ومـــا ولمــا ثــم إمــا كلا
لـــولا ولومـــا ثـــم إلا هلا
كــذا إذا ترســم فيهـا الألـف
وحكمهــا فــي الكـل لا يختلـف
نعــم إذا إن نصــبت مسـتقبلا
وهـو لهـا لـدى اتصـال قد تلا
ولــم يكــن يفصـل إلا بالنـدا
أولا أو اليميــن حيــث أكــدا
ثــم ابـن عصـفور بظـرف فصـلا
كــذا بمجــرور أتــى متصــلا
وعنــده الرســم بنــون حققـا
وغيــــره بــــألف وأطلقـــا
وقـــال بعــض بهمــا وفصــلا
إن نصــبت فــألف أو لــم فلا
ومــا الــتي تجيــء لاسـتفهام
مـن بعـد حـرف الجـر في الكلام
كفيــم مــم عــم تحـذف الألـف
منهـا ووصـل الميم بالحرف أُلِفْ
فيمــا يلــي ممـدودة الأسـماء
الهمـزة ارسـمها كما في الماء
والبدء والردء مع البرء انضبط
مرســومها بصـورة الهمـز فقـط
فــي نبــأ عـن رشـأ مـن سـبأ
بـالألف أرسـمها كمـا فـي لبـأ
وفـي امرىء قال امرؤ أتي امرأ
إتباعهــا للـراء كـل قـد رأى
واويـة الأفعـال وهـي مـا أتـت
بــالف فـي رسـمها قـد أثبتـت
وذا يكــون فــي الثلاثـي فقـط
ومــا تعـداه فباليـاء ارتبـط
طفـل حبـا زنـد خبـا مـال ربا
قلـب صـبا طـرف كبـا سـيف نبا
ليـل سـجا جنـح دجـا عبـد نجا
مـاء طمـا بـه الخـراج قد زجا
زفـا الصـدى لمـا شدا باد بدا
ثــم غـدا يعـدو علينـا ونـدا
سـار عشـا سـر فشـا فلـك رسـا
منـذ شـتا عـات عتـا حيـث قسا
لاه لهــا مـاء غـذا ظـبي عطـا
وقـد خطـا حيـن سـطا ليـل غطا
جـدى ثغـا يكـر رغـا هـر ضـغا
سـمغ صـغا شـخص طغـا قـول لغا
مـاء صـفا شـعر ضـفا حـوت طفا
مـولى عفـا عمـن هفـا وقد غفا
خـل دنـا خشـف رنـا جمـر ذكـا
ليـل غسـا عبـد فسـا مـال زكا
خــد زهـا شـخص سـها طعـم حلا
جــوف خلا قلــب ســلا سـعر غلا
جـاث جثـا كـف سـنحا وجـه عنا
فحـل نـزا غـاف صـحا قلـب حنا
كـــذاك مــا الــوته بلــوته
تلــــوته جلــــوته علـــوته
رشـــوتهم رجـــوتهم عزوتهــم
هجـــوتهم قفـــوتهم غزوتهــم
حشـــوت قلبــه نحــوت نحــوه
حثـــوت تربــه حــذوت حــذوه
دعـوته والريـح تـذرو التريـا
شــكوته والوجـد يعـر والصـبا
طهــوته والنــار قــد ضــبته
وهـــو دواعــي لهــوه طبتــه
نضـــا مهنـــدا بــه شــجاني
ثــم شــجا فــاه وقـد جفـاني
حـدا المطايـا وجبـا مـاء قصا
وقـدر فـاثو بالـذي طـرف شصـا
طحــــوته رحــــوته حســـوته
محــــوته أســــوته كســـوته
يــا ئيهـا يـا أيهـا الفهيـم
مــا رســمه باليــاء يسـتهيم
شــخص أوى إلــى مكــان وثـوى
وقـد غـوى حيـن خـوى نجـم هوى
غصـن ذوى كلـب عـوى ذبـح ذمـى
ثـم وهـى حيـث بكـى طـرف همـى
خــل نـاي زنـد وري قـاض قضـى
سـاع سـعى وقـد مشـى حـتى مضى
فـتى جـثى منـذ وفـي سـار سرى
وقـد ونـي حيـن وحـى بمـا جرى
أمـا أنـي لمـن زنـى أن يرعوى
حيـث هـذي بمـن وشـى من يرتوي
قــدر غلــى خـدن قلـى حكيتـه
نهيتــــه لــــويته نكيتـــه
بغــى علــي إذ نــويت نفيــه
حـتى حـثى الـتراب يبغـى سفيه
هــــديته فــــديته خصـــيته
كميتـــه وبالســـوى وصـــيته
وديتــــه رئيتــــه نعيتـــه
وإذ وعيـــت قـــوله رعيتـــه
وعنـــد مــا حــويته زويتــه
طــــويته شــــويته كـــويته
نخـل صـوت تصـوى إذا مـا يبست
وناقــة تخـدى جـرت مـا حبسـت
رأيتهـــا رقيتهـــا وقيتهــا
طليتهـــا كفيتهـــا ســقيتها
بنيـت دارا قـد حكى عنها الذي
يروى الحديث وهو في اللفظ بذى
أتيتــــه قريتــــه شـــربته
دريتــــه بريتــــه فريتـــه
كنيــت عنــه بالــذي عنيتــه
وعنـــد مــا قنيتــه ثنيتــه
حميتــه الطعــام شــهرا علـه
يشــفيه مــولاه الــذي أعلــه
جنــى علينــا إذ جنينـا ورده
وقــد دهانـا مـذ حنينـا قـده
حمــى حمــاه ورمانــا وأبــى
ومــن عصــاه قـد جبـاه وسـبى
ونحــو قــد صــفيته أصــفيته
كـــذلك اصــطفيته استصــفيته
ممـا الثلاثـي كـان فيـه بالألف
وإذ تعــدى بـابه باليـا ألـف
هــذا وفيمــا قلتــه كفــايه
لمـــن لهــم بمثلــه عنــايه
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).