هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـذ ببـاب الحي وانزل قربه
حـب سـادات المـوالي قربـه
مــن إليهـم تنتمـي خـدمته
فـي المعالي حاز أعلى نسبه
هم بنو الزهرا وآل المرتضى
مـن لدى الهيجاء أمضى عضبه
نســب كالعقـد فـي تنظيمـه
صـانه المـولى وأسـمى كعبه
هم ذو والهمة هم حرب الهدى
أيــد اللــه تعـالى خربـه
هـم خيـار مـن خيـار صـفوة
فــتراهم نخبــة مـن نخبـه
سـادة منهـم لنا الغوث بدا
فــاحظ بـالغوث ولازم قطبـه
وتــودد واتــل لا أســألكم
حيــث مولانــا بهــذا نبـه
مـن أتـاهم فـي دياجي غيهب
نــور اللــه لـديهم قلبـه
فلهـم فـي العـز أزهى دولة
ولهـم فـي المجد أبهى وكبه
كــان للفخـر سـواهم قشـرة
وحلاهـــم جعلتهـــم لبـــه
مـن دعـا الله بهم مستغفرا
غفـر المـولى تعـالى ذنبـه
لـو ذوى في الروض منهم غصن
لزهــت تختــال منـه شـعبه
صـاح واف الحـي مـن آل وفا
فســناهم مــاله مـن حجبـه
إن ثـوى بـالترب منهـم نير
فهـو شـمس قـد عرتهـا وجبه
رحـم اللـه تعـالى مـن مضى
وقضـى بيـن البرايـا نحبـه
جـــــذبته للعلا جاذبــــة
نعمـت الجذبـة هـذي الجذبه
وعليـه انهـل هتـان الرضـى
وسـحاب الفضـل والـى سـكبه
وحسـان العيـن وافـت قـبره
ثـم حيـت حـي تلـك التربـة
عزمــن عــز علينـا خطبهـم
وانـدب المنبر وابك الخطبه
واحمــد اللـه وقـل عوضـنا
خلفـا منـه الـذي قـد أشبه
إن يغـب ذاك فـذا أحمـد من
أحــرز الســر وأرضـى ربـه
والمعـالي زانـت المـج بـه
وأنـارت فـي الليـالي شهبه
حــرم مــن جـاءه فـي وجـل
حـل بـالأمن ووافـى الكعبـه
صـــاح كـــرر فحلاه ســـكر
عـادة التكريـر فيـه عـذبه
وادخـل الـبيت وقل ذي غادة
حسـنها البـاهر أبـدى عجبه
أقبلـت تزهو عسى أن تقبلوا
مـن يـوافي حيـث أنهـى حبه
سـربها يا صاح نحو المنتهى
ثـــم هنئه وهنىــء ســربه
واروعني المدح إنشادا و طب
فثنـــائي ديمـــة منصــبه
إن تعــالت للـدراري رتبـة
وسـمت فـي الأفـق فوق القبه
قلــت لا فخـر ففـي تـاريخه
كـوكب السـادات أسـنى رتبة
وعلــى طــه صــلاة بالشـذا
خصـــت الآل وعمـــت صــحبه
مـا انتهـى حاد إلى غاياته
فـي الفيافي وهو يحدو ركبه
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).