هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلام التعاصـي فـي المعاصي وما تبنا
وآجالنــا فوتــا تهــد ومـا تبنـي
فيـا طالمـا جبنـا الفيـافي جـراءة
علـى مشـتهانا لا نرى العيش والجبنا
وكـم ليلـة لبنـا علـى نيلنا المنى
ولـم نبـق ليلـى إذ صـبونا ولا لبنى
إذا ارتـاب أرباب المراتب في الهوى
عليـه غـدونا عـاكفين ومـا ارتبنـا
وإن حضــر الإرشــاد غبنــا غوايــة
وبعنـا الرضى بالسخط في سوقها غبنا
نعيـــب ولـــم نعبــأ بلومــة لائم
ولا نحــن نخشــى مـن زبانيـة ربنـا
وجهلا نقـول الشـعر لـم نـدر أنطـوى
علـى طيب نشر أم حوى الخبل والخبنا
فيـا صـاح صـح بـالظعن واحد ركائبا
لعبــن بنــافى ســيرهن وقـد عبنـا
وقــل يممــوا يــم العـذيب بهيبـة
لــذي عــزة إن لــم نهبـه يعـذبنا
وهبنا وهبنا الروح للراح في المصبى
فمـا بالنـاحين الشـياخة مـا هبنـا
ألـم نـك شـبنا والشـبيبة قـد مضـت
وولى التصابي واستوى التبر والتبنا
رويـدك خـافي اللـه يـا نفس وارجعي
عســى أن بمـأمول نبـوء ومـا خبنـا
أمــا آن إبـان المـآب إلـى التقـى
وذكـراك يومـا فيـه ينسى الأب الابنا
فقابـــل إلهــى بالتقبــل توبــتي
وثبـت علـى تقـواك معنـاي والمبنـى
وسـامح وجـد واجعـل بخاتمـة الرضـى
مثابتنــا حســن العـواقب إذ أُبنـا
وأبعــد قريــن السـوء عنـا ونجنـا
بجــاه ختــام الرســل طـه وقربنـا
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).