هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـاق هيـا جـدي المسير وجوزي
بحمــى كـل مـن تخطـاه جـوزي
واستريحي من جوب حزن الفيافي
والزمـي ثمـة المنـاخ وفـوزي
حـادي العيـس سر وحث المطايا
لا تكلهـا إلـى الكلال الغريزي
وإذا لاح بــرق تيـك الثنايـا
قـل أيـا عيـس حـزت خير محوز
وأنخهــا وانــزل بـأكرم حـي
فيـه يحظـى الموعود بالتنجيز
دون واد يريـــك جنــة عــدن
وحســاناً نســعى بكـوب وكـوز
رب مــرج خصــب أريــج شـذاه
عطــره فــاق عبقـة النـوروز
سلســـل بــارد وظــل ظليــل
ونســـيم يعتــل فــي تمــوز
غنـت الطيـر فـوق أيـك ربـاه
إذ ثنـى عطـف قـدره المهـزوز
حمـت السـمر فيه والبيض فتكا
بهمـا سـطوة المحـامي العزيز
فـاتق اللـدن والظبى من حماة
فــي جفــاء وغلظــة ونشــوز
واخش رمز الجفون فالسحر منها
دون كشــف لســرها المرمــوز
وتحــرس مــن فتنــة بفتــاة
بســمت عـن عقـود در الكنـوز
وغلام يســـعى بكـــاس لجيــن
مُـــوِّهت بالنضــار والإبريــز
قـد كسـا الورد خحده ثوب حسن
فيــه بــالآس صـنعة التطريـز
إن رنـا أوثنى القوام فكم من
مثخــن بــالظبى ومـن محفـوز
وإذا مـا الشـيطان أزك يومـاً
فقــل أذهـب فلسـت بالمـأزوز
واســتعذ بالــذي يقيـك أذاه
عــل تحظــى بحـاجز المحجـوز
وازجر النفس عن أدواعي هواها
واقــض منهـا قضـية الموكـوز
أفلا ترجعيـــن بــأنفس عمــا
بيـنَ جَنبيـك مـن هـوى مركـوز
كـم تَلاهـى بعشـق بيضـاء عذرا
وتمـارى فـي شـرب شـمطا عجوز
عمـــل ســـيئ وفعــل قبيــح
أومــا كـان فيـك مـن تمييـز
أنـا أنـى لـك التسـاوي بقوم
هـم صـدور وأنـت فـي الدهليز
فتبـدلي بفعـل مـا حـرم الـل
ه مباحـــا محقــق التجــويز
لهـف قلـبي علـى ليـال تقضـت
فـي تعـد مـا أن لـه من مجيز
ربِّ عفــوا عنـى وصـفحا جميلا
جــاش جأشـي وجـد جـد أزيـزى
واشـف بالفضـل داء حبـة قلـب
لا يـــداوي بحبــة الشــونيز
رب أكـرم مثـواي حال استتارى
فـي زوايـا قـبري وحال بروزي
وأنلنـي حسـن العـواقب واختم
لــي بخيـر يتـم بسـط وجيـزي
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).