هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَــه كــرم أهــل بيـت نـبيه
وأمـد مـن وافـاهم مـن وافـدين
فادخـل حمـى هذا المقام ولذ به
متوســـلاً فبــه ملاذ القاصــدين
نجـل الحسـين سليل بنت المصطفى
مجلى الصفا بحر الوفا للواردين
تشـهد سـنا نـور النبوة قد حكى
شمسـاً تلـوح علـى رؤس الشاهدين
واشـكر صـنيع الصـدر آصـف عصره
إنسـان عين الدهر تاج الماجدين
فلــه أشــد عنايــة بشــؤونهم
لمزيـد إيقـان لـه وكمـال ديـن
إذ برهــم وكفــى بــذاك مـودة
فيهـم كفـاه اللَـه شر الحاسدين
وكســا مقامــات لا ضــرحة لهـم
فسـتورها تثنـى ثنـاء الحامدين
وبهـى هـذا السـتر قـال مؤرخـاً
أنـا كسـوة زينت لزين العابدين
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).