هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهاجَــكَ أَم لا بِالــدُوَيرَةِ مَنــزِلُ
يَجِــدُّ هُبـوبَ الريـحِ فيـهِ وَيَهـزِلُ
قَضـَيتُ زَمـانَ الشـَوقِ فـي عَرَصـاتِهِ
بِــدَمعٍ هَمــولٍ فَــوقَ خَـدَّيَّ يَهطِـلُ
وَقَفـتُ بِهـا عِيسـي تَطيـرُ بِزَجرِهـا
وَيَأمُرُهــا وَحــيُ الزَمـانِ فَتُرقِـلُ
طَلوبـاً بِرِجلَيها يَدَيها كَما اِقتَضَت
يَـدُ الخَصـمِ حَقـاً عِنـدَ آخَـرَ يُمطَلُ
وَبِالقَصـرِ إِذ خـاطَ الخَلِـيُّ جُفـونَهُ
عَنــانِيَ بَــرقٌ بِالــدُجَيلِ مُسَلسـَلُ
وَإِنّـي لَضـَوءِ البَرقِ مِن نَحوِ دارِها
إِذا مــا عَنــاني لَمحُــهُ لَمُوَكَّـلُ
تَشـَقَّقَ وَاِسـتَدعى كَمـا صـَدَعَ الدُجى
ســَنى قَبَــسٍ فــي جَــذوَةٍ يَتَأَكَّـلُ
وَلِلَّـــهِ ميثـــاقٌ لَــدَيَّ نَقَضــتُهُ
وَقُلـــتُ دَعــوهُ خالِيــاً يَتَنَقَّــلُ
وَوَعـــدٌ وَخُلـــفٌ بَعــدَهُ وَتَمَنُّــعٌ
وَســـُرعَةُ هُجــرانٍ وَوَصــلٌ مُوَصــَّلُ
وَقَـد أَشـهَدُ الغاراتِ وَالمَوتُ شاهِدٌ
يَجــورُ بِــأَطرافِ الرِمـاحِ وَيَعـدِلُ
بِطَعــنٍ تَضـيعُ الكَـفَّ فـي لَهَـواتِهِ
وَضـَربٍ كَمـا شـُقَّ الـرِداءُ المُرَعبَلُ
وَخَيـلٍ طَواهـا القَـورُ حَتّـى كَأَنَّها
أَنـابيبُ سـُمرٍ مِـن قَنـا الخَطِّ ذُبَّلُ
صــَبَبنا عَلَيهـا ظـالِمينَ سـِياطَنا
فَطــارَت بِهـا أَيـدٍ سـِراعٍ وَأَرجُـلُ
وَكُـلُّ الَّـذي سـَرَّ الفَـتى قَد أَصَبتُهُ
وَســـاعَدَني مِنـــهُ أَخيـــرٌ وَأَوَّلُ
فَمِن أَيِّ شَيءٍ يا اِبنَةَ القَومِ أَحتَوي
عَلــى مُهجَــتي أَو أَيِّ شـَيءٍ أُؤَمَّـلِ
إِذا المَـرءُ أَفنى صُبحَ يَومٍ وَثانِياً
أَتــاهُ صــَباحٌ بَعــدَ ذَلِـكَ مُقبِـلُ
وَيَتَّبِـــعُ الآمــالَ مَوقِــعَ لَحظِــهِ
فَلَيـسَ لَـهُ ما عاشَ في الناسِ مَنزِلُ
وَلِلــدَهرِ ســِرٌّ سـَوفَ يَظهَـرُ أَمـرُهُ
وَلِلنــاسِ وَزنٌ جــائِرٌ سـَوفَ يَعـدِلُ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.