هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـَقياً لِأَيّـــامٍ مَضــَت قَلائِلِ
إِذ آلَ في عُذرِ الشَبابِ الجاهِلِ
وَأَمَلــي مُطيــعُ قَلــبِ الآمِـلِ
وَلِمَّـــتي مَصــقولَةُ السَلاســِلِ
أَحكُـمُ فـي أَحكـامِ دَهـرٍ غافِلِ
فَقَصــَّرَ الحَـقُّ عِنـانَ الباطِـلِ
وَوَعَــظَ الــدَهرُ بِشـَيبٍ شـامِلِ
وَشـــَكَّني بِأَســـهُمٍ قَواتِـــلِ
صــَوائِبٍ تَهتَـزُّ فـي المَقاتِـلِ
أَفَلَستُ مِن ذاكَ الزَمانِ القاتِلِ
إِلّا بِطــولِ الــذِكرِ وَالبَلابِـلِ
قَـد كُنـتُ حَيّـاداً عَنِ الحَبائِلِ
لا تَلتَقـي بـي طُـرُقُ المَناهِـلِ
وَلا أُرى فَريســــَةً لِئاكِــــلِ
مِـن مَعشـَرٍ هُـم جِلَّـةُ القَبائِلِ
مُنفَـــرِداً بِحَســـَبٍ وَنـــائِلِ
وَأَدَبٍ يُكثِــرُ غَيــظَ الجاهِــلِ
وَقـوتِ نَفـسٍ كـانَ غَيـرَ واصـِلِ
يُقعِـدُني عَنـهُ قِيـامُ السـائِلِ
وَيَفتَـديني مِـن رَجـاءِ الباخِلِ
وَرَأيُ قَلــبٍ كَالحُســامِ فاصـِلِ
مُهَــذَّبٍ يَرســُبُ فـي المَفاصـِلِ
كَـم قَـد عَرَفـتُ مِن صَديقٍ باخِلِ
وَحاســـِدٍ يُشـــيرُ بِالأَنامِــلِ
يَرجُمُنـــي بِكَـــذِبٍ وَباطِـــلِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.