هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســــــَأَلتَ طَلَلا
بِــالبُرَقِ قَـد خَلا
مُحـوِلاً جَـرَّت بِهِ ال
رِيّــاحُ ذَيلاً مُعجَلا
هَـل أَصـابَ بَعـدَنا
مِـن سـُلَيمى مَنزِلا
سـاءَكَ الـدَهرُ بِها
وَقَـــــديماً فَعَلا
غــادَةٌ قَـد جُعِلَـت
لِفـــؤادِيَ شــُغُلا
مُـــوَقَّراً بِمــائِهِ
قَـــد أَتَــمَّ حِيَلا
عَطِــشَ الشـَوقُ بِـهِ
وَسـَقى أَهـلَ المَلا
وَلَقَـد أَغـدوا عَلى
غــارِبٍ قَــد كَمَلا
مَــــرِحٌ مِســـحَلُهُ
لا يَــرومُ مَــرحَلا
قَـد رَأَينـا مَشرَباً
غَـــدِقاً وَمَــأكَلا
فَهُــوَ فـي حـاجَتِهِ
مُــــدبِراً وَمُقبِلا
فَلَحِقنـــا نَفســَهُ
بِــــدَمٍ مُـــزَمَّلا
وَدَفَعنـــا خَلفَــهُ
صــــَلَتاناً هَيكَلا
قَـــدَّرَت أَربَعُـــهُ
لِلوُحـــــوشِ أَجلا
عاصـِفُ السـَيرِ إِذا
مـا بِهِ السَيرُ غَلا
وَلَقَـد بَلَّغَني الظا
عِنـــــــونَ أَمَلا
فَرَأَيـــتُ شــادِناً
حَــــــدَقاً تَكَحَّلا
طَلَـعَ القُـربُ بِنـا
فَـــــــأَحَسَّ وَجَلا
جـــاعِلاً أَلحــاظَهُ
بِالســـَلامِ رُســُلا
حَـلَّ قَلـبي ثُـمَّ قَد
آبَ بـــــي وَعَقَلا
وَسـِعَ الشَيبَ النُهى
فَأَصـــابَ مَنــزِلا
وَالصــِبا مُمتَلِــئٌ
حاجَــــــةً وَأَمَلا
مَـزَجَ الـدَهرُ لَنـا
صـــَبراً وَعَبســَلا
إِنَّمـا شـَيبُ الفَتى
ناصــــِحٌ إِن فَعَلا
ما عَلى الناصِحِ أَن
يَنتَهــي مَـن جَهِلا
غَيـــرَ أَنَّ حَــذَّرَهُ
وَأَراهُ الســــُبُلا
وَلَقَـد أَقـرى الأَسى
ناقَــــةً أَو جَمَلا
طــارَ فَـوقَ أَربَـعٍ
عَجَبــــاً أَو مَثَلا
لا يَطـــا بِرِجلِــهِ
كُـــــلَّ أَرضٍ لِكَلا
وَيَظَّــــــلُ لِلخَلا
خالِعــــاً مُنتَعِلا
لا أَعــوذُ بِالـدُجى
وَأُحِـــبُّ الــرَجُلا
واحِــــدٌ كَأُمَّـــةٍ
لا يَخــافُ الجَحفَلا
تَرَكـوا عِـزَّ الهَوى
إِن بَـدا أَو أَقبَلا
يَسـجُدُ الـذُلُّ لَهُـم
إِن بَـدا أَو أَقبَلا
صــَيَّروا هــامَتَهُم
فـي التُرابِ أَرجُلا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.