هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطيــب مســك بشــذاه أطيــب
أم من رياض الزهر قد جاء طيب
أم ذا عـبير مـن نسـيم الصبا
شــميم ريــاه لســقمي طـبيب
أم تلـك أنفـاس الحـبيب التي
يعرفهـا بـالعرف شـم الرقيـب
وإذ هـــداه نشــرها جاءنــا
يطـوي قصـى الأرض طـي القريـب
للَــه يـا ظـبي الحمـى لفتـة
يشفى بها الصب المعنى الكئيب
قلـبي علـى القـد غـدا طائراً
وكـم علـى غصـن شـدا عنـدليب
رفقـاً فكـم في اللحظ لي أسهم
وإن أكـن فـي الخد مالي نصيب
يـا قلـب كـم ذا أنت في شقوة
بنــاعم يزهــو وغصــن رطيـب
إن صــد يومـاً أو قضـى نحبـه
زحـت قليـل الصـبر جم النحيب
ترعـى السـهى والطرف ساه وقد
أمســيت ذا وجــد بكـف خضـيب
هلا بمحيـي الـدين أحييـت مـا
أفنـاه منـك الآن وخـط المشيب
شـيخ هـو الأكـبر فـي الأوليـا
وهـو الإمـام المقتدى والخطيب
كــان ولا ريــب ختامــاً لهـم
والختــم مسـك فـوحه لا يريـب
لـــب ولا قشــر عليــه يــرى
فطـب بـه نفسـاً تفـز يا لبيب
واعجـب لـه يـا صـاح من مرشد
لهــديه يــدعوك لـو تسـتجيب
قطـب رحـى الكـون علـى راحـه
دارت وراجــي حيــه لا يخيــب
إن غـاب بـدر التـم فـي أفقه
شـاهدت بـدراً مـا له من مغيب
فــاذكر لعينــي ســنا وجهـه
وقـل قفـا نبـك لـذكرى حـبيب
وادخــل حمـاه مسـتغيثاً وسـل
مواهبــاً مـن ذي جنـان مهيـب
ديــوانه دان لــه ذو الحجـي
وفــاز بــالآراب منـه الأريـب
لـذا سـعيد الدهر نجمل العلى
الـداوري ابن الدواري النجيب
مـذ آنـس التهـذيب فـي طبعـه
كســاه جلبابــاً موشـي قشـيب
حـــتى تبــدي ســنه ضــاحكاً
واسـتقبل الصـدر بصـدر رحيـب
منظـــومه روض نضـــير زهــا
إذ منظـر المنثـور فيـه عجيب
تـــأرجت بـــالنفع أرجــاؤه
وعطــرت أعطــاره مــن تصـبب
فــاجن جنــاه وانتشـق طيبـه
ونــزه الطــرف بــروض خصـيب
وقــل أيــا نفــس بأنفاســه
غـدوت في الفردوس فوق الكثيب
وهـــذه بشــراك قــد أرخــت
ديـوان محيـي الدين روض بطيب
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).